تيزنيت تحتفي بروح الأرض والهوية: “تيفلوين” تفتح دورتها الرابعة احتفالاً بالسنة الأمازيغية 2976

ميلودة جامعي11 يناير 2026آخر تحديث :
تيزنيت تحتفي بروح الأرض والهوية: “تيفلوين” تفتح دورتها الرابعة احتفالاً بالسنة الأمازيغية 2976

تحوّلت مدينة تيزنيت، مساء السبت 10 يناير، إلى فضاء مفتوح للاحتفال بالثقافة والهوية، مع انطلاق فعاليات النسخة الرابعة من تظاهرة “تيفلوين”، التي رسّخت مكانتها كموعد سنوي بارز في الأجندة الثقافية الجهوية، ومناسبة جماعية للاحتفاء بالأرض والإنسان، تزامناً مع حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2976.

حفل الافتتاح جاء في أجواء احتفالية مميزة، حيث تداخلت الألوان والإيقاعات في عروض فنية مستلهمة من العمق الأمازيغي للمنطقة، جسّدت ثراء الموروث المحلي وتنوّعه. لوحات فلكلورية، رقصات جماعية، وأهازيج تقليدية أعادت إحياء الذاكرة الجماعية، وعبّرت عن قيم الانتماء والتواصل بين الأجيال، في مشهد يعكس قوة الثقافة كجسر بين الماضي والحاضر.

وشهدت التظاهرة حضور شخصيات رسمية وفاعلين ثقافيين وجمعويين، إلى جانب فنانين وباحثين ومهتمين بالشأن الثقافي، فضلاً عن جمهور غفير من ساكنة المدينة وزوارها، ما منح الحدث زخماً خاصاً وأكد مدى ارتباط الساكنة بهذه التظاهرة التي باتت تشكّل لحظة فرح وهوية مشتركة.

وتتميّز دورة هذه السنة ببرنامج متنوع يمتد من 10 إلى 14 يناير، يزاوج بين الفن والإبداع والمعرفة، من خلال سهرات موسيقية وأمسيات شعرية، ومعارض للصناعة التقليدية والمنتوجات المجالية، إلى جانب ورشات فنية وتكوينية موجهة للأطفال والشباب. كما تحضر فنون الطبخ الأمازيغي ضمن فقرات خاصة، تسلط الضوء على ما تختزنه المائدة المحلية من رمزية ثقافية واجتماعية.

بهذا الزخم، تواصل “تيفلوين” تأكيد دورها كفضاء للاحتفاء بالهوية الأمازيغية وتعزيز إشعاع تيزنيت الثقافي، في تجربة تجمع بين الاحتفال، التثمين، ونقل الذاكرة للأجيال القادمة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة