ميلودة جامعي
أثارت الوضعية المتدهورة التي تعرفها بعض شوارع منطقة الخوادرية – حي الرياض موجة من الاستياء في صفوف الساكنة، بسبب انتشار الحفر والتشققات بالطريق، إلى جانب ضعف أو انعدام الإنارة العمومية في عدد من الأزقة، وهو ما بات يشكل خطراً حقيقياً على سلامة المواطنين ومستعملي الطريق.
وفي هذا السياق، أصدرت المنظمة الحقوقية للتعاضدية المغربية لحماية المال العام والدفاع عن حقوق الإنسان بياناً استنكارياً عبّرت فيه عن قلقها واستيائها الشديدين من الوضع القائم، مؤكدة أن تدهور البنية التحتية في المنطقة أصبح يهدد سلامة الساكنة ويؤثر سلباً على جودة الحياة داخل الحي.
ووفق ما جاء في البيان، فقد تحولت عدة مقاطع طرقية إلى مسارات مليئة بالحفر، الأمر الذي يعيق حركة السير ويجبر السائقين، خصوصاً أصحاب السيارات والدراجات النارية، على القيادة بحذر شديد لتفادي الحوادث. كما تسبب هذا الوضع في أضرار مادية لعدد من المركبات، حسب ما أكده بعض المواطنين.
ولا يقتصر المشكل على حالة الطرق فقط، بل يمتد أيضاً إلى ضعف الإنارة العمومية أو تعطلها في عدد من الشوارع والأزقة، ما يجعل التنقل ليلاً أمراً صعباً، خاصة بالنسبة لكبار السن والأطفال. كما أن غياب الإنارة الكافية قد يساهم في ارتفاع مخاطر الحوادث أو وقوع بعض الأفعال الإجرامية في الأماكن المظلمة.
وأكدت المنظمة الحقوقية في بيانها أن هذه الوضعية تتنافى مع أبسط شروط السلامة الطرقية والعيش الكريم، وتطرح تساؤلات حول مدى صيانة البنية التحتية وجودة الخدمات العمومية المقدمة للسكان.
وبناءً على ذلك، طالبت المنظمة الجهات المسؤولة والجماعة الترابية والمصالح المختصة بالتدخل العاجل لإصلاح الحفر وإعادة تهيئة الطرق المتضررة، إلى جانب إصلاح وتقوية شبكة الإنارة العمومية بالأزقة والشوارع المعنية، بما يضمن سلامة المواطنين ويحسن ظروف التنقل داخل الحي.
كما شددت على ضرورة اعتماد برامج صيانة دورية للبنية التحتية، تفادياً لتكرار مثل هذه الاختلالات مستقبلاً، وضمان استدامة المرافق العمومية التي يستفيد منها المواطنون بشكل يومي.
وفي ختام البيان، عبّرت المنظمة عن تضامنها الكامل مع ساكنة الخوادرية – حي الرياض، مؤكدة أنها ستواصل تتبع هذا الملف إلى حين معالجة هذه المشاكل بشكل نهائي، بما يضمن كرامة المواطنين وسلامتهم.
وعاشت الحقوق… وعاش الوطن.









