ترأس السيد نزار بركة اليوم ،لقاءً تواصليا مع مناضلات ومناضلي حزب الاستقلال بإقليم أزيلال، تحت شعار “التزام متجدد لخدمة الوطن والمواطن”، بمشاركة الأخ رحال المكاوي عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، والأخ صالح حيون، المفتش الإقليمي للحزب، فضلا عن الأخ عبد العالي الباروكي، النائب البرلماني بدائرة أزيلال-دمنات، إلى جانب الأخ لحسن الوردي، الكاتب الإقليمي لحزب الاستقلال بالنيابة، وبحضور عدد من الأخوات والإخوة المناضلات والمناضلين والمتعاطفات والمتعاطفين على مستوى الإقليم.
واستحضر في كلمته بالمناسبة مخرجات المجلس الوزاري الأخير الذي ترأسه جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والذي عرف إطلاق برنامج وطني للتنمية الترابية المندمجة بغلاف مالي يصل إلى 210 مليار درهم على مدى 8 سنوات، أي أربعة أضعاف برنامج التأهيل القروي السابق، مع تركيز خاص على المناطق الجبلية.
ويبنى هذا الورش على حكامة جديدة قائمة على القرب والنتائج، عبر مقاربة تشاركية صاعدة، تنطلق من الجماعات المحلية لتحديد الأولويات، بدل المقاربة المركزية، وسيتم في هذا الإطار إحداث لجنة إقليمية للتشاور برئاسة السيد العامل، فضلا عن لجنة جهوية لضمان التنسيق، ولجنة أخرى وطنية برئاسة السيد رئيس الحكومة لتتبع التنفيذ.
كما تمت برمجة إحداث شركة مساهمة جهوية لتفعيل هذه البرامج الترابية، مع إخضاعها لمراقبة صارمة من المفتشيات المختصة، وإطلاق منصة رقمية لتمكين المواطنين من تتبع سير مختلف المشاريع.
واستعرض لمحة عن البرنامج التنموي الخاص بإقليم أزيلال، والذي عمل عليه السيد العامل، بمعية السادة رؤساء الجماعات والمجتمع المدني، عبر مشاورات مع 5000 شخص لجرد الانتظارات بمختلف الجماعات، وتعبئة مليار و500 مليون درهم، لتحسين الطرق القروية، تعزيز العرض الصحي وتطوير التكوين المهني.
أبرز نزار بركة أن مجالات التشغيل، التعليم، الصحة، تدبير الماء، والتأهيل الترابي (الطرق والبنيات التحتية والسكن) تشكل ركائز أساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية وتقليص الفوارق المجالية، خاصة في إقليم أزيلال الذي يعرف نسب فقر وبطالة مرتفعة، رغم مؤهلاته الطبيعية والسياحية.
وفيما يخص الموارد المائية، فيتميز السياق المائي بالمنطقة بانتقال مخزون سد بين الويدان من 120 مليون متر مكعب إلى حوالي مليار و200 مليون متر مكعب، ما من شأنه ضمان التزود بالماء الصالح للشرب ومياه السقي لـ 5 سنوات المقبلة، مع ارتفاع الفرشة المائية بحوالي 10 أمتار، وهو ما سيكون له أثر إيجابي مباشر على النشاط الفلاحي، خاصة وأن الإقليم يعد مجالا فلاحيا بامتياز. وبلغت نسبة انجاز سد واد الخضر 70%، إلى جانب 4 سدود تلية أخرى مبرمجة بعدة جماعات، مع العمل أيضا على مواصلة برامج تأهيل وتعزيز الربط الطرقي.
ولا شك أن إقليم أزيلال مقبل على تحول نوعي خلال السنوات المقبلة بفضل الجيل الجديد من البرامج التنموية، وينبغي تحقيق تعبئة جماعية لإعداد برامج ترابية تستجيب لخصوصيات كل جماعة.
في الختام كلمته، شددت على أن المغرب تمكن، رغم توالي الأزمات والتحديات، من تجاوزها بنجاح، ليخرج منها أكثر قوة وتماسكا، وذلك بفضل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أيده الله.
وفي سياق دولي يتسم بعدم الاستقرار، بادرت الحكومة باتخاذ إجراءات استعجالية قصد ضمان تزويد السوق الوطني بالمواد الطاقية، فضلا عن تخصيص دعم موجه لمجموعة من الفئات، سواء في قطاع النقل الحضري، مهنيي سيارات الأجرة، نقل المسافرين، وكذا النقل المزدوج، ونقل البضائح والنقل السياحي، مع الحفاظ على استقرار أسعار المواد الأساسية كغاز البوتان والكهرباء…









