من قلب الحرفة إلى رهانات التغيير… رشيد الدادسي يرفع التحدي في الانتخابات الجزئية بالدائرة 23 بجماعة لمزوضية

ميلودة جامعي25 أبريل 2026آخر تحديث :
من قلب الحرفة إلى رهانات التغيير… رشيد الدادسي يرفع التحدي في الانتخابات الجزئية بالدائرة 23 بجماعة لمزوضية

ميلودة جامعي

تتجه الأنظار داخل جماعة لمزوضية إلى واحد من الأسماء الشابة التي بدأت تفرض حضورها بقوة في المشهد المحلي، ويتعلق الأمر برشيد الدادسي، صانع تقليدي نشأ وسط بيئة مهنية متجذرة “أبا عن جد”، قبل أن يقرر خوض غمار السياسة واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا: إحداث تغيير حقيقي بالمنطقة.

الدادسي، الذي ينتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، لا يُقدم نفسه كسياسي تقليدي بقدر ما يراهن على قربه من المواطنين ومعرفته الدقيقة بتفاصيل الحياة اليومية داخل الدواوير، خاصة أولاد الضوء، دوار القبة، دوار جوادرة ودوار بنهنونة. وهي المناطق التي يرى أنها في حاجة ماسة إلى نفس جديد يعيد الاعتبار لانتظارات الساكنة.

مصادر محلية تؤكد أن رشيد الدادسي استطاع في وقت وجيز كسب تعاطف فئة واسعة من الشباب، بفضل خطابه البسيط والمباشر، القائم على إشراك أبناء المنطقة في التفكير الجماعي حول مستقبلهم، بدل الاكتفاء بالوعود الانتخابية الكلاسيكية.

وفي ظل أجواء انتخابية بدأت ترتفع حرارتها مع اقتراب موعد الانتخابات الجزئية بالدائرة 23، يبرز الدادسي كواحد من الوجوه التي تعول على تعبئة الطاقات المحلية، خصوصًا الشباب، عبر مدّ جسور الثقة والعمل المشترك، مؤكدًا في لقاءاته أن “التغيير الحقيقي لا يأتي من الخارج، بل من داخل المنطقة وبسواعد أبنائها”.

ويرى متتبعون أن تجربة رشيد الدادسي، القادمة من عمق المجتمع المهني والتقليدي، قد تشكل إضافة نوعية في حال تمكن من كسب هذا الرهان الانتخابي، خاصة وأنه يطرح نفسه كحلقة وصل بين الماضي المتجذر والحاضر الطامح إلى التنمية.

وبين طموح التغيير وتحديات الواقع، يبقى السؤال المطروح داخل جماعة لمزوضية: هل ينجح شاب من أبناء المنطقة، صانع تقليدي، في كسر المعادلة التقليدية وكتابة فصل جديد في تدبير الشأن المحلي؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة