كارثة بيئية تهدد ساكنة الضحى أبواب مراكش قبيل عيد الأضحى.. وروائح كريهة تفضح فشل شركة النظافة+صور

ميلودة جامعي23 مايو 2026آخر تحديث :
كارثة بيئية تهدد ساكنة الضحى أبواب مراكش قبيل عيد الأضحى.. وروائح كريهة تفضح فشل شركة النظافة+صور

ميلودة جامعي

تعيش منطقة الضحى أبواب مراكش، خلال الأيام التي تسبق عيد الأضحى، على وقع وضع بيئي وصفه عدد من السكان بـ”الكارثي”، بعدما تحولت محيطات السوق الأسبوعي بالمنطقة إلى نقط سوداء تعج بالأزبال والنفايات المتراكمة، في مشهد أثار موجة غضب واسعة وسط الساكنة والفعاليات الجمعوية.

ورصدت كاميرا جريدة “إيكو ديبلوماتيك” مشاهد صادمة أمام سوق الضحى أبواب مراكش، حيث تنتشر أكوام النفايات بشكل عشوائي، وسط انبعاث روائح كريهة وتكاثر الحشرات، ما يهدد الصحة العامة ويشوّه صورة المنطقة، خاصة مع التوافد الكبير للمواطنين تزامنا مع الاستعدادات لعيد الأضحى.

وأكد عدد من سكان الحي أن الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة لم تعد تواكب حجم النفايات المتزايد، متهمين إياها بـ”التقصير الواضح” في أداء مهامها، خصوصا خلال هذه الفترة الحساسة التي تعرف ضغطا استثنائيا على مستوى جمع الأزبال وتنظيف الشوارع والمحيط التجاري.

وفي ظل هذا الوضع، رفعت جمعيات حقوقية وفعاليات مدنية نداءً مستعجلاً إلى رئيس مجلس مقاطعة المنارة، مطالبة بتدخل فوري وحازم لوقف ما وصفته بـ”الاستهتار البيئي”، والعمل على إلزام الشركة المفوض لها بقطاع النظافة باحترام دفتر التحملات والتدخل اليومي لتنقية المنطقة من النفايات المتراكمة.

واعتبرت فعاليات محلية أن استمرار هذا المشهد “يسيء لكرامة الساكنة ويضرب في العمق المجهودات المبذولة لتحسين صورة مدينة مراكش”، خاصة وأن المدينة تستعد لاستقبال أعداد مهمة من الزوار والسياح خلال فصل الصيف وعيد الأضحى.

وحذرت مصادر جمعوية من تحول الوضع إلى بؤرة بيئية خطيرة في حال استمرار التأخر في رفع النفايات، داعية السلطات المحلية والمصالح المختصة إلى فتح تحقيق حول أسباب هذا التدهور البيئي، وترتيب المسؤوليات في حق كل المتقاعسين عن أداء واجبهم المهني تجاه الساكنة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة