تصدرت احد المنابر الإعلامية خبر تحت عنوان
“في خطوة مفاجئة، أقدم عامل اقليم تارودانت ، مبروك تابث، على إعفاء مدير ديوانه من مهامه.”
وجاء بالمقال ايضا” كان يشغل هذا المنصب منذ أكثر من 10 سنوات، رغم عدم أهليته لذلك، حيث كان مجرد موظف بسيط في العمالة، يشتغل احيانا كمصور”
وللرد وبكل مصداقية ،وبحسب تصريح شاهد من اهلها ،ان المدير المعني بالأمر ،شغل منصب مديرا للديوان لاكثر من عشرين سنة بدل 10 سنوات كما جاء في المقال، هذا من جهة،
ومن جهة أخرى ،عدم الاهلية المشار اليها،هذا كلام المقاهي ،باعتبار المدير حاصل على الإجازة في الحقوق ،وكان يتمرن بالمحكمة الإبتدائية لتارودانت ،
والواقعة مشابهة لما جاء سابقا عن إشاعة متداولة ان المرحوم احمد اونجار الملقب ببلكرموس رئيس المجلس الإقليمي السابق ،لم تطأ قدماه قط المدرسة ،وهو خلاف ذلك،كان مندوبا للتجهيز ،بالاضافة إلى اثقانه للغة الانجليزية والفرنسية ،ولكن عفويته وتواضعه مع الجميع صنفته ضمن خانة…رآه ما قاري مسكين…
وبحسب مصادر مطلعة، فإن مدير الديوان المعفى من مهامه سبق له اكثر من مرة في خلق مواجهة مع الإعلاميين بالاقليم ، كان اخرها خلال فعاليات موسم ديني حضره العامل، وقام مدير ديوانه بمنع الإعلاميين من التصوير وممارسة مهامهم …”
وفي إشارة اخرى جاءت بنفس المقال بموقع (ه.ب) وهو مقال تكثر فيه الاخطاء الإملائية ،مع الركاكة في الاسلوب ،ومعلومات مغلوطة وغير دقيقة وواضحة المعالم، منها ما يهم كفاءة الشخص نفسه على كل المستويات ،واخرى اتهامه باشتغاله كمصور …ونحن نعلم ويعلم الجميع ان المصور الفوتوغرافي الرئيسي وقيدوم المصورين المحترفين بعمالة الإقليم كان المرحوم الحاج ابراهيم بورار …وجاء من بعده وبتزكيته احد تلامذته…وهذا امر معروف ومتداول بين ساكنة المدينة (لي ماعارف اسول).
اما مسألة ممارسة ضغط المدير المعني على الصحافة ،فهذا امر عار من الصحة ،وقد تطرقنا لذلك وفي مقالات سابقة ،وبالمناسبة المشار إليها أعلاه ،اننا قمنا بتغطية إعلامية للحدث بدون اي قيد او شرط،والتصوير الحي بالفيديو والصور يبين حقيقة الأمر ،ولكن ما يجب الإشارة إليه اصلا، الفوضى العارمة التي يحدثها اصحاب الهواتف المحمولة وصانعي المحتوى الذين يصولون ويجولون ،تحت غطاء الصحافة مع انعدام الصفة القانونية ،امام مراى ومسمع العام والخاص ،واغلبهم يمتهن ذلك للنصب والاحتيال ،والجهات المعنية تقف موقف المتفرج على هذه المهزلة.
فكيف لمسؤول يحافظ على (البروتوكول) والنظام العام ان يبقى بين الجمهور يشاهد من بعيد لبعيد….
ونصيحة لكاتب المقال الذي لم يسلك طريق المصداقية والشفافية والنزاهة في تحري الخبر من غير حسابات شخصية غامضة ،ان يبقى محايداً..معتمدا ادوات وقائع صادقة بلباس صحفي مهني…وليس مراسلا هاويا…
إن المدير الذي لم يتبقى على تقاعده القانوني الا اقل من شهر اصلا، لا يحتاج إلى إعفاء كما هو متداول، فقد راكم تجارب عدة خلال مسيرته المهنية تجاوزت اكثر من 30سنة ،،يمتلك كاريزما قائد بامتياز وبحسب شهادة الجميع من داخل الإقليم وخارجه ،فالأشخاص القياديين ذوو الشخصية الجذابة أو “الكاريزما” لديهم حضور طاغ حيثما وجدوا، ولديهم القدرة على التأثير في الآخرين، ومعرفة كيفية قيادة مجموعة سواء في مجال العمل أو الصداقة أو غيرهما. ربما يثيرون إعجاب الآخرين بذكائهم الاجتماعي، لكن الجميل أن تلك الصفات ليست شيئا نولد به بالضرورة، بل مهارة يمكن اكتسابها…فهل تعتبرون؟؟؟
والسيد المدير المحال على التقاعد سيظل مرجعا مهما لعمالة إقليم تارودانت بحكم التجارب التي راكمها خلال مدة تسييرة لديوان ثلاثة عمال صاحب الجلالة على هذا الاقليم الشاسع…
وقد جاء في المثل المغربي “طاحت الصومعة علقو الحجام” والايام بيننا….










