الجنرال بريظ يستقبل قائد المينورسو في الأقاليم الجنوبية
الدكتور زكرياء بنعمر فارس
في إطار اللقاءات الدورية والتشاورات المستمرة بين القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية وبعثة الأمم المتحدة في الأقاليم الجنوبية للمملكة (المينورسو)، استقبل الجنرال دو كور دارمي، محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، يوم الخميس بمقر القيادة العامة للمنطقة الجنوبية بأكادير، اللواء فاخرول أحسن، قائد قوة البعثة الأممية في الأقاليم الجنوبية، بمعية الكولونيل ألكسندر كاسك، رئيس أركان حرب قوة البعثة الأممية.
تأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الاجتماعات الهادفة إلى تعزيز آليات التنسيق والتعاون بين الجانبين، بما يضمن السير السلس لمهام بعثة المينورسو في المنطقة. ويُعَد هذا اللقاء دليلاً على العلاقة المهنية والبناءة التي تجمع القوات المسلحة الملكية بالبعثة الأممية، والتي تضطلع بدور حيوي في مراقبة وقف إطلاق النار بالمنطقة.
محور المباحثات: أنشطة البعثة الأممية والتحديات المشتركة
وحسب بلاغ صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، فقد شكل هذا اللقاء فرصة مواتية للمسؤولين العسكريين الرفيعي المستوى لمناقشة مختلف أنشطة بعثة المينورسو في المنطقة. وتناولت المباحثات، على الأرجح، الجوانب المتعلقة بآليات الرصد والتحقق، وتأمين حرية الحركة لدوريات البعثة، بالإضافة إلى التحديات اللوجستية والعملياتية التي قد تواجهها البعثة في أدائها لمهامها.
كما يُمكن أن تكون هذه اللقاءات مناسبة لتبادل التقييمات حول الوضع الأمني في المنطقة، والتأكيد على ضرورة الحفاظ على الاستقرار وتجنب أي تصعيد قد يهدد التوازنات القائمة. وتُعد هذه الاجتماعات أساسية لضمان فهم مشترك للأوضاع على الأرض وتوحيد الرؤى حول كيفية التعامل مع أي مستجدات.
أهمية التنسيق للحفاظ على الاستقرار الإقليمي
يُؤكد استقبال الجنرال بريظ لقائد المينورسو على الأهمية التي يوليها المغرب لتعاونه مع الأمم المتحدة في ملف الصحراء المغربية. فالتنسيق المستمر بين القوات المسلحة الملكية والمينورسو يُعد ركيزة أساسية للحفاظ على استقرار المنطقة، ويُساهم في تنفيذ ولاية البعثة الأممية وفقاً للقرارات الصادرة عن مجلس الأمن.
وفي سياق إقليمي ودولي يتسم بالعديد من التحديات، تظل هذه اللقاءات الدورية ضرورية لتعزيز الثقة المتبادلة والشفافية في العمل، مما يُسهم في تعزيز الأمن والسلم الإقليميين، ويدعم الجهود الرامية إلى إيجاد حل سياسي واقعي ودائم لقضية الصحراء المغربية.










