6أزمة خانقة تضرب الوداد: نزيف اللاعبين يتواصل وتساؤلات حول حكامة النادي
طارق عفيف
تتوالى الأنباء المقلقة من معقل نادي الوداد الرياضي، حيث يواجه الفريق أزمة حقيقية تهدد استقراره وتاريخه العريق. في خطوة تعكس عمق المشاكل المالية، قررت لجنة النزاعات التابعة للعصبة الاحترافية فسخ عقد اللاعب منير الهباش من جانب واحد، وذلك بسبب عدم تسديد مستحقاته المالية المتراكمة، وهو ما يعد مؤشراً خطيراً على سوء الإدارة المالية.
نزيف اللاعبين يُقلق الجماهير
لم يكن رحيل الهباش حالة معزولة، بل هو الخامس في سلسلة المغادرين خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. فقد سبقه كل من فهد موفي الذي انتقل إلى الدوري الروسي، وانتهاء إعارة المهدي موباريك، بالإضافة إلى نبيل مرموق وزكرياء ناسيك اللذين فسخا عقديهما بالتراضي. هذا النزيف يضعف الفريق بشكل كبير، خاصةً أن الإدارة تواجه صعوبات في الانفصال عن لاعبين آخرين بطلب من المدرب أمين بنهاشم، مثل حمزة الساخي، وإسماعيل المترجي، وجمال حركاس، وعبد المنعم بوطويل.
غضب الجماهير والمطالبة بالتغيير
لم يعد الجمهور الودادي، المعروف بوفائه وشغفه، يتقبل هذه الوضعية. فالمشاكل المالية والإدارية المتكررة أصبحت تهدد استقرار النادي وتؤثر مباشرة على نتائجه الرياضية. هناك حالة من عدم الرضا العام عن حكامة النادي، ويطالب العديد من المنخرطين بتصحيح المسار ووضع حد لهذه الأزمة التي قد تعصف بمسيرة الفريق.
إن ما يحدث اليوم في الوداد ليس مجرد مشكل مالي عابر، بل هو نتيجة تراكمات إدارية، وغياب حكامة شفافة، وهو ما يستدعي وقفة جادة ومحاسبة حقيقية لكل من يتحمل مسؤولية وصول الفريق إلى هذا الوضع الحرج.
هل يمكن للوداد أن يتجاوز هذه الأزمة ويعود إلى سابق عهده كقوة كروية مهيمنة؟ أم أن المشاكل الإدارية والمالية ستستمر في إلقاء بظلالها على مستقبل النادي؟










