حروف العشق و الغدر ..، في ان واحد…

Mekki Sebai26 أغسطس 2025آخر تحديث :
حروف العشق و الغدر ..، في ان واحد…

 

 

كيف لي أن احكي عن ما تبقى من حروف ثقافية و نخب اخرى قالت إنها مثقفة خلال كل تلك السنين ، بين اليسار و اليمين..

فكيف لي أن احكي أن الأمر أصبح يتحدى دروب السياسة إلى الثقافة..

و حين يأتي الأمر سياسي على خشبة المسرح ، اقول لك يا أخي عبد العزيز و العزيز ، اقول لك لا مسرح بعد اليوم الا تلك الطبول السياسية بين اليمين و اليسار..

اقول لك ثانية بانني لم اختف بل كنت على كرسي انتظر ضمن جمهور كبير أن تشعل الاضواء على تلك الخشبة و أن أراك بمعطف الراوي ، تروي حكاياتنا منذ الزمن القديم إلى العهد الجديد..

ها أنا انتظر تقاعدي كي نغني ملحمة الوجود..

و ها أنا بعد روايتك الأخيرة اكتبي و ارسمني ، و انتظر ربما قبري او شيئا من وجودي..

لكم المني سؤالك و انت تسأل عني..

و لكم أعجبني سؤالك و انت تؤلمني..

قالوا بأننا أشياء اخرى لكن لازلنا كما كنا ، أبناء الشعب نسيطر عاى كل الخصلات و نكتب بالشعارات ، شعارنا الله الوطن الملك..

لكن نعود و نكتب شعارا آخر بكل التيارات التي عاينا بكل الجامعات ، بمختلف ألوانها و الاحزاب بمختلف خطاباتها..

لكن أعود يا اخي عبد العزيز و اقول لك بانني امازيغي ، اكتب كما اشاء و لو بالعربية لكي تكتمل القصيدة لعلني اجبت عن سؤالك..

ها أنا مريض انتظر الشفاء ، فهلا كتبت شيئا من عندك ووصالك أملا لشبابنا و ابنائنا ..

مهداة إلى أخي عبد العزيز الرأي..

26|08|2025

احمد الامازيغي

سوس ماسة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة