كيف لي أن احكي عن ما تبقى من حروف ثقافية و نخب اخرى قالت إنها مثقفة خلال كل تلك السنين ، بين اليسار و اليمين..
فكيف لي أن احكي أن الأمر أصبح يتحدى دروب السياسة إلى الثقافة..
و حين يأتي الأمر سياسي على خشبة المسرح ، اقول لك يا أخي عبد العزيز و العزيز ، اقول لك لا مسرح بعد اليوم الا تلك الطبول السياسية بين اليمين و اليسار..
اقول لك ثانية بانني لم اختف بل كنت على كرسي انتظر ضمن جمهور كبير أن تشعل الاضواء على تلك الخشبة و أن أراك بمعطف الراوي ، تروي حكاياتنا منذ الزمن القديم إلى العهد الجديد..
ها أنا انتظر تقاعدي كي نغني ملحمة الوجود..
و ها أنا بعد روايتك الأخيرة اكتبي و ارسمني ، و انتظر ربما قبري او شيئا من وجودي..
لكم المني سؤالك و انت تسأل عني..
و لكم أعجبني سؤالك و انت تؤلمني..
قالوا بأننا أشياء اخرى لكن لازلنا كما كنا ، أبناء الشعب نسيطر عاى كل الخصلات و نكتب بالشعارات ، شعارنا الله الوطن الملك..
لكن نعود و نكتب شعارا آخر بكل التيارات التي عاينا بكل الجامعات ، بمختلف ألوانها و الاحزاب بمختلف خطاباتها..
لكن أعود يا اخي عبد العزيز و اقول لك بانني امازيغي ، اكتب كما اشاء و لو بالعربية لكي تكتمل القصيدة لعلني اجبت عن سؤالك..
ها أنا مريض انتظر الشفاء ، فهلا كتبت شيئا من عندك ووصالك أملا لشبابنا و ابنائنا ..
مهداة إلى أخي عبد العزيز الرأي..
26|08|2025
احمد الامازيغي
سوس ماسة










