المديرية العامة للأمن الوطني : تعزيز التغطية الصحية لمتقاعديها!
طارق عفيف
في خطوة استباقية تعكس البعد الإنساني والرؤية الاستراتيجية للمديرية العامة للأمن الوطني، أُعلن عن تفعيل نظام التغطية الصحية التكميلية لفائدة متقاعدي وأسر الأمن الوطني. هذا القرار، الذي يدخل حيز التنفيذ مطلع عام 2026، يأتي ليؤكد على الاهتمام الكبير الذي توليه المؤسسة لأفرادها، سواء كانوا في الخدمة أو بعد تقاعدهم.
رؤية استباقية وعمل اجتماعي رائد
هذه المبادرة ليست مجرد إجراء إداري، بل هي تجسيد للرؤية الشاملة للمديرية العامة للأمن الوطني، التي ترى في موظفيها وأسرهم ركناً أساسياً من أركان المجتمع. فمن خلال هذا البرنامج الطموح، يتم الاعتراف بشكل ملموس بالجهود والتضحيات التي قدمها رجال الأمن طوال مسيرتهم المهنية. كما أن هذه الخطوة تساهم في تعزيز الشعور بالانتماء والأمان لدى المتقاعدين وأسرهم، وتؤكد أن المؤسسة لن تتركهم في مواجهة التحديات الصحية بمفردهم.
شراكة فعالة وإنجاز استراتيجي
إن هذا المشروع، الذي أعلن عنه العميد المتقاعد محمد أكضيض، هو نتاج تنسيق وثيق بين المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني. هذه الشراكة الاستراتيجية تبرهن على فعالية العمل المشترك وقدرته على تحقيق إنجازات كبيرة، حيث وضعت المؤسسة تصوراً متكاملاً يضمن استمرارية وفعالية البرنامج. ويرى المراقبون أن هذا القرار يمثل قيمة مضافة حقيقية لمنتسبي الجهاز الأمني، ويؤكد على مكانة المؤسسة كفاعل رئيسي في مجال الرعاية الاجتماعية والصحية.










