واشنطن: مستشار ترامب يُجدد الدعم الأمريكي الكامل للسيادة المغربية على الصحراء!
الدكتور زكرياء بنعمر فارس
في خطوة ذات أهمية دبلوماسية واستراتيجية قصوى، أكد مستشار الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، على متانة وقوة الشراكة بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية، مع تجديد التأكيد الصريح على الموقف الأمريكي الثابت من قضية الصحراء المغربية.
تعزيز الشراكة والاستثمار في الأقاليم الجنوبية
كشف المستشار الأمريكي عن تفاصيل لقائه مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، حيث صرح بما يلي:
* شراكة استراتيجية وتحالف متين: أكد المستشار أنه كان له “شرف لقاء وزير الخارجية بوريطة لمناقشة الفرص لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية وتحالفنا”، مشدداً على أهمية العلاقة الثنائية.
* الشركات الأمريكية تتوجه جنوباً: أشار إلى البعد الاقتصادي الجديد في العلاقات، خاصة مع “سعي الشركات الأميركية وراء الفرص في جميع أنحاء المغرب بما في ذلك إقليمه الصحراء الغربية المغربية”. هذا التصريح يرسخ الاعتراف الأمريكي بالتكامل الاقتصادي للأقاليم الجنوبية ضمن خريطة الاستثمار المغربية.
الموقف الأمريكي حاسم: لا حل إلا بالحكم الذاتي
لم يقتصر اللقاء على الجانب الاقتصادي، بل ركز بشكل كبير على الأبعاد السياسية والدبلوماسية لقضية الصحراء:
* تسريع العملية السياسية: أكد المستشار أنه ناقش “الجهود لتسريع عملية سياسية”، مما يشير إلى رغبة واشنطن في الدفع نحو حل نهائي للنزاع الإقليمي.
* دعم لا يتزعزع للسيادة وخطة الحكم الذاتي: جدد المسؤول الأمريكي التأكيد على “دعم الولايات المتحدة لسيادة المغرب على الصحراء الغربية”، مع اعتبار “خطة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها الأساس الوحيد لحل عادل ودائم للنزاع”.
ويأتي هذا التصريح ليعزز الموقف الأمريكي الذي اتخذته الإدارة الأمريكية السابقة والمعترف به دولياً، والذي يعتبر مخطط الحكم الذاتي المغربي هو الحل الأكثر جدية وواقعية لحل هذا النزاع الطويل.
ويختتم المستشار حديثه بالتعبير عن التطلع إلى “استمرار شراكتنا القوية”، مما يرسل رسالة واضحة حول استدامة الالتزام الأمريكي تجاه المغرب وقضيته الوطنية.









