عامل إقليم قلعة السراغنة سمير اليزيدي يشرف على قافلة طبية متعددة التخصصات بـ“سور العز” في مبادرة إنسانية لتقريب الخدمات الصحية من الساكنة القروية

ميلودة جامعي6 أكتوبر 2025آخر تحديث :
عامل إقليم قلعة السراغنة سمير اليزيدي يشرف على قافلة طبية متعددة التخصصات بـ“سور العز” في مبادرة إنسانية لتقريب الخدمات الصحية من الساكنة القروية

ميلودة جامعي

في مبادرة إنسانية واجتماعية متميزة، أشرف سمير اليزيدي، عامل إقليم قلعة السراغنة، يوم امس الأحد 5 أكتوبر الجاري، على زيارة ميدانية لقافلة طبية متعددة التخصصات نظمتها المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجماعة سور العز، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتقريب الخدمات الصحية من المواطنين في المناطق القروية والجبلية.

وقد شملت الزيارة تفقد مختلف الأروقة الطبية التي تضم تخصصات متنوعة، حيث وقف العامل على سير عملية الفحص والتطبيب، وتابع عن قرب طريقة استقبال المواطنين وتقديم الخدمات لهم. كما أجرى حواراً مباشراً مع عدد من المستفيدين، استمع خلاله إلى ملاحظاتهم وانشغالاتهم حول جودة الخدمات الصحية ومدى حاجتهم إلى استمرار مثل هذه المبادرات.

وفي تصريحاته بالمناسبة، ثمّن اليزيدي العمل الميداني الكبير الذي تقوم به الأطقم الطبية والتمريضية والإدارية، مشيداً بروح المسؤولية والتفاني التي أبان عنها جميع المشاركين في هذه القافلة، التي تأتي ضمن برنامج اجتماعي شامل يهدف إلى تعزيز الولوج إلى الخدمات العلاجية في المناطق التي تعاني من خصاص صحي.

وقد استفاد من القافلة مئات المواطنين من مختلف الفئات العمرية، واستفادوا من خدمات في تخصصات متعددة، منها الطب العام، طب الأطفال، طب النساء والتوليد، الجراحة العامة، أمراض الجلد، الأعصاب، والعيون، إلى جانب تقديم الأدوية بالمجان وتوجيه الحالات المستعصية نحو المستشفيات الإقليمية والجهوية.

وتندرج هذه القافلة ضمن الاستراتيجية الوطنية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، التي تسعى إلى تحقيق العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية، ومحاربة مظاهر الهشاشة الصحية خصوصاً في العالم القروي. كما شهدت المبادرة تعاوناً واسعاً بين السلطات المحلية، والمندوبية الإقليمية، وجمعيات المجتمع المدني، التي ساهمت بدورها في تأطير المستفيدين وتنظيم عملية الاستقبال والتوجيه.

وقد خلفت هذه الزيارة أثراً طيباً لدى ساكنة “سور العز”، التي عبّرت عن امتنانها لهذه المبادرة الإنسانية، مطالبة بتكثيف مثل هذه القوافل الطبية مستقبلاً، لما لها من أثر مباشر في تخفيف معاناة المرضى وتقريب العلاج إلى من يحتاجه في القرى والمناطق النائية.

بهذا تكون القافلة قد جسدت فعلاً مبدأ الصحة في خدمة الجميع، وأكدت أن التنسيق بين السلطات والفاعلين الصحيين والمجتمع المدني يمكن أن يشكل نموذجاً ناجحاً للتنمية الاجتماعية والإنسانية المستدامة بإقليم قلعة السراغنة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة