من “فرحة المونديال” إلى “الميزانية”.. فوزي لقجع يعود من التتويج العالمي ليلتحق بالبرلمان  

ميلودة جامعي21 أكتوبر 2025آخر تحديث :
من “فرحة المونديال” إلى “الميزانية”.. فوزي لقجع يعود من التتويج العالمي ليلتحق بالبرلمان  

 

في نموذج يُحتذى به للمسؤولية والالتزام الوطني، عاد السيد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مباشرة من دولة الشيلي، حيث كان حاضراً لتتويج “أشبال الأطلس” بكأس العالم لكرة القدم لأقل من 20 سنة، ليلتحق على الفور بمقر البرلمان المغربي في الرباط.

وتمثل عودة لقجع السريعة، بعد ساعات قليلة من الإنجاز التاريخي في القارة اللاتينية، للمشاركة في اجتماع لجنة المالية بمجلس النواب، وتقديم ومناقشة مشروع قانون المالية للسنة المالية 2026، دليلاً قاطعاً على تفانيه في خدمة قضايا الوطن على جميع المستويات.

تجربة فريدة في التزام المسؤولية:

تؤكد هذه الخطوة الجمع بين صفتي المسؤولية التي يضطلع بهما السيد لقجع: الممثل الدولي للمغرب في المجال الرياضي، والمسؤول الحكومي المباشر عن الشأن المالي الداخلي. فقد انتقل الرجل، في ظرف وجيز، من منصة الاحتفاء بالنصر الكروي العالمي في الخارج، إلى قاعة مناقشة وتفصيل ميزانية الدولة التي تلامس حياة المغاربة اليومية، وتحدد مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.

ويُجسد هذا الحضور المزدوج، داخل وخارج الوطن، صورة المسؤول الحقيقي الذي يضع المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار، ويعي أهمية التزامن بين إعلاء اسم المغرب دولياً والحرص على تدبير شؤونه الداخلية بجدية وفعالية.

استحقاق التقدير:

وقد لاقى هذا الموقف المسؤول ترحيباً وإشادة واسعة داخل قبة البرلمان وخارجها، حيث تم الاحتفاء به كنموذج للمسؤول الذي لا تؤثر التزاماته الدولية البارزة على واجبه الوطني في معالجة القضايا الحيوية للمواطنين.

وفي خضم النقاشات المستفيضة لمشروع ميزانية 2026 التي تحمل رهانات كبرى تتعلق بمواصلة تنزيل “الدولة الاجتماعية” ودعم الاستثمار وخلق فرص الشغل، يبقى حضور فوزي لقجع، القادم مباشرة من رحلة النجاح الدولي، بمثابة رسالة واضحة حول التلازم بين الإنجاز في الميدان أينما كان، والالتزام بخدمة الوطن في كل زمان ومكان.

تحية إجلال وتقدير لهذا الرجل الذي يجمع بين نصرة الراية المغربية دولياً والحرص على تدبير مالية المملكة محلياً.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة