ميلودة جامعي
في إطار العناية التي توليها الدولة لأبناء الجالية المغربية بالخارج وإشراكهم في صون التراث الوطني، استقبل عامل إقليم قلعة السراغنة، سمير اليزيدي، يوم الاثنين 3 نونبر الجاري، مجموعة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج والمنحدرين من جماعة أولاد الشرقي، تقديراً لمساهمتهم الفعالة في تنظيم موسم “رجال لبلاد” للتبوريدة.
ويأتي هذا الاستقبال في سياق تكريم هؤلاء المغاربة المقيمين بالخارج على إشرافهم ودعمهم لموسم “رجال لبلاد”، الذي يُعد واحداً من أهم التظاهرات التراثية بالإقليم، لما يحمله من رمزية ثقافية وتاريخية تعكس أصالة الفروسية المغربية وفنون التبوريدة كجزء أصيل من الهوية الوطنية.
وخلال هذا اللقاء، عبّر عامل الإقليم عن امتنانه الكبير وشكره العميق لأفراد الجالية على جهودهم المتواصلة في الحفاظ على هذا الموروث العريق، مؤكداً أن دعمهم لهذا الحدث التراثي يعكس ارتباطهم المتين بجذورهم وحرصهم على إبراز الثقافة المغربية الأصيلة في الداخل والخارج. وأبرز اليزيدي أن مثل هذه المبادرات تساهم في صون التراث ونقله إلى الأجيال الصاعدة، كما تعزز مكانة المملكة ثقافياً على المستوى الدولي.
وحث عامل الإقليم أفراد الجالية على مواصلة هذا النهج، معبّراً عن اعتزاز السلطات المحلية بمشاركتهم الفعالة ودورهم الريادي في التعريف بالتراث المغربي في بلدان الإقامة، ولاسيما بإيطاليا، حيث أكد أنهم يمثلون خير سفراء لوطنهم ويسهمون في تعزيز صورة المغرب وحضارته.
من جهتهم، عبّر أفراد الجالية المغربية عن اعتزازهم الكبير بهذا الاستقبال، مؤكدين رغبتهم الصادقة في مواصلة دعم منطقتهم الأم، والعمل على الإسهام في تنمية جماعة أولاد الشرقي وإقليم قلعة السراغنة ككل، من خلال المبادرات التنموية والمشاريع المجتمعية التي تندرج ضمن رؤية مشتركة لرفع مستوى الخدمات وتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية محلياً.
ويبرز هذا الاستقبال عمق الروابط التي تجمع أفراد الجالية المغربية بوطنهم الأم، ويجسد انخراطهم الإيجابي في الحفاظ على التراث الوطني ودعم مسارات التنمية المحلية، بما يبرهن على مكانتهم كشركاء أساسيين في مختلف الأوراش التنموية.










