ميلودة جامعي
في خطوة تعكس العناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لقطاع الصحة وتعزيز العدالة المجالية في تقديم الخدمات الطبية، أشرف محمد رشيد، عامل إقليم الصويرة، على تدشين مركز تصفية الدم “أمل تمنار” بجماعة تمنار، وذلك بحضور رؤساء المصالح الخارجية، وممثلي السلطات المحلية، وفعاليات من المجتمع المدني وعدد من سكان المنطقة.
ويشكل هذا المركز الجديد إضافة نوعية للمنظومة الصحية بالإقليم، إذ يهدف إلى تقريب خدمات تصفية الدم من مرضى القصور الكلوي القاطنين بالمناطق الجبلية وشبه القروية، الذين كانوا يعانون في السابق من مشقة التنقل إلى مدن بعيدة لتلقي العلاج بشكل دوري.
ويأتي هذا المشروع الحيوي، الذي جرى تدشينه أول أمس الثلاثاء، كثمرة تعاون مثمر بين مؤسسة أمل لمساعدة مرضى القصور الكلوي والأعمال الاجتماعية، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والسلطات الإقليمية بالصويرة. وقد تم تجهيز المركز بأحدث المعدات الطبية، منها أجهزة تصفية الدم عالية الجودة، ومختبر للتحاليل الطبية، وقاعة متطورة لمعالجة المياه، فضلاً عن طاقم طبي وتمريضي مؤهل يقدم خدماته للمرضى في ظروف صحية وإنسانية متميزة.
ويُرتقب أن يستفيد من هذا المركز عدد مهم من المرضى المنتمين إلى جماعة تمنار والدواوير المجاورة، ما سيسهم في تخفيف العبء المادي والنفسي عن الأسر الفقيرة، وتحسين جودة الحياة الصحية لساكنة المنطقة.
وأكدت مصادر طبية أن المركز الجديد سيمكن من تعزيز قدرات الإقليم في التكفل بمرضى القصور الكلوي، كما سيشكل لبنة أساسية ضمن استراتيجية وزارة الصحة الرامية إلى توسيع شبكة مراكز تصفية الدم عبر مختلف الجهات، وضمان استمرارية العلاجات لفائدة الفئات الهشة في المناطق النائية.
وبتدشين مركز “أمل تمنار”، يواصل إقليم الصويرة تعزيز مكانته كنموذج في التنمية الصحية التضامنية، حيث يجسد المشروع مثالاً حياً على التفاعل الإيجابي بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، خدمةً للمواطن وكرامته.











