ميلودة جامعي
في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة الاتجار غير المشروع في المخدرات وتعزيز الأمن الصحي والمجتمعي، أشرفت لجنة مختلطة بمنطقة سيدي خليل التابعة لجماعة حد احرارة بإقليم آسفي على عملية كبرى لإتلاف كميات ضخمة من المخدرات، سبق حجزها خلال عمليات أمنية متفرقة نفذتها مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي وإدارة الجمارك.
وجرت عملية الإتلاف، التي نُفذت عشية أول أمس الخميس، بحضور ممثلين عن مختلف الجهات المعنية، من بينهم نائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بآسفي، والآمر بالصرف بمديرية الجمارك، وقائد قيادة احرارة، وممثلة مكتب حفظ الصحة بجماعة آسفي، إلى جانب عناصر من الأمن الوطني والدرك الملكي، في احترام تام للمساطر القانونية المعمول بها.
وحسب مصادر متطابقة، فقد شملت المحجوزات التي جرى إتلافها عبر الحرق تحت حراسة أمنية مشددة، كميات متنوعة من المواد المخدرة، توزعت بين 36720 كيلوغرامًا و791 غرامًا من مخدر الشيرا، و458 كيلوغرامًا و286 غرامًا من الكيف، و1058 قرصًا مهلوسًا، إضافة إلى 2 كيلوغرام و630 غرامًا من طابا (النفحة)، و200 أنبوب من اللساق المطاطي (السيليسيون)، و65 كيلوغرامًا و911 غرامًا من أوراق طابا، فضلًا عن 188.5 غرامًا من مخدر الكوكايين.
ومن بين أبرز المحجوزات التي تم إتلافها، الشحنة الضخمة التي سبق ضبطها من طرف المصالح الجمركية بمنطقة إيير ضواحي آسفي، والتي فاق وزنها 30 طنًا من مخدر الشيرا، عقب مداهمة مستودع سري أسفرت كذلك عن حجز ثلاث شاحنات وأربع زوارق مطاطية كانت معدة للاستعمال في أنشطة التهريب.
وأكدت المصادر ذاتها أن عملية الإتلاف تمت في ظروف أمنية دقيقة تراعي المعايير القانونية والتعليمات الإدارية، بما يضمن سلامة العملية وحماية المحيط البيئي والسكاني.
وتندرج هذه العملية في سياق الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى التصدي لشبكات الاتجار الدولي في المخدرات ومختلف أشكال التهريب، لما تشكله هذه الآفة من تهديد مباشر لصحة وأمن المواطنين واستقرار المجتمع، وهو ما يعكس استمرار التعبئة والتنسيق بين مختلف الأجهزة والإدارات المعنية من أجل تجفيف منابع هذه الأنشطة الإجرامية.










