كلنا وراء الركراكي: حان وقت الزئير لتحقيق الحلم الإفريقي الضائع منذ 1976!

Mekki Sebai7 يناير 2026آخر تحديث :
كلنا وراء الركراكي: حان وقت الزئير لتحقيق الحلم الإفريقي الضائع منذ 1976!

 

بقلم: الدكتور زكرياء بنعمر فارس

دخلت منافسات كأس أمم أفريقيا “منعرج المعقول”، ومع بقاء أفضل 8 منتخبات في القارة، يجد المنتخب الوطني المغربي نفسه أمام الاختبار الأصعب والفرصة الأثمن لكتابة التاريخ. لم يعد هناك مجال للخطأ؛ فالهدف واحد والمطلب شعبي: الكأس الإفريقية يجب أن تكون مغربية.

دعم لا مشروط في مرحلة “كسر العظام”

رغم الصعوبات الفنية التي ظهرت في الأدوار الأولى، وتفوق بعض المنافسين مثل نيجيريا والسنغال وكوت ديفوار في الأداء الميداني، إلا أن الرهان الآن يتجاوز الأرقام التكتيكية. نحن بحاجة إلى “اللاعب رقم 12″؛ الجمهور المغربي هو المحرك الأساسي في هذه اللحظات. يجب أن يتحول كل انتقاد إلى طاقة تحفيزية للاعبين وللطاقم التقني بقيادة وليد الركراكي.

تجاوز لعنة الإصابات بالروح القتالية

يواجه “أسود الأطلس” تحديات بدنية كبيرة بإصابات طالت أعمدة الفريق (سايس، أمرابط، أوناحي، إيغامان)، إضافة إلى عدم الجاهزية الكاملة لأشرف حكيمي. لكن التاريخ يُكتب بالصمود، ونحن نثق في قدرة الركراكي على إدارة هذه الأزمة وتوظيف المتاح من “الكوماندوز” المغربي لتخطي الصعاب.

المهم هو النتيجة.. الكأس ولا شيء غير الكأس

في أدوار خروج المغلوب، لا تهم الطريقة بقدر ما تهم النتيجة. سواء كان الفوز بضربة حظ، أو هدف عكسي، أو ركلات الترجيح، أو قتالية اللحظات الأخيرة؛ المهم هو أن يعود اللقب الغائب منذ “أديس أبابا 1976” ليفرح 40 مليون مغربي ينتظرون هذه اللحظة بفارغ الصبر.

رسالة إلى الجماهير:

دعونا نترك الانتقادات جانباً ونمنح الثقة الكاملة لمدربنا وفريقه. نحن في مرحلة صنع التاريخ، واللحمة الوطنية هي مفتاح العبور إلى منصة التتويج.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة