لقجع يرفع سقف التحدي: “المغرب بطل ‘كان 2025’ بقوة القانون

ميلودة جامعي18 مارس 2026آخر تحديث :
لقجع يرفع سقف التحدي: “المغرب بطل ‘كان 2025’ بقوة القانون

 

 

طارق عفيف

 

في تصريحات وصفت بالمثيرة والجريئة، أطلق فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، سلسلة من المواقف القوية التي تسبق تنظيم المملكة المغربية لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2025. لقجع لم يكتفِ بالحديث عن الجوانب التنظيمية، بل تجاوزها إلى صياغة خطاب “الاستحقاق الكامل” للمغرب، موجهاً رسائل مشفرة ومباشرة لخصوم النجاح الرياضي في القارة السمراء.

 

استحقاق تاريخي بقوة القانون

 

أكد فوزي لقجع في معرض حديثه أن تتويج المغرب بلقب النسخة القادمة ليس مجرد طموح رياضي، بل هو نتاج لعمل مؤسساتي وقانوني جبار. وصرح بلهجة واثقة: “نحن المتوجون بكأس إفريقيا 2025 بقوة القانون”، مشيراً إلى أن الريادة المغربية الحالية في القارة مبنية على أسس متينة من الشفافية والتخطيط، بعيداً عن كواليس “الزمن الماضي”.

 

رسائل نارية لـ “أسرى الماضي”

 

ولم يخلُ حديث رئيس الجامعة من حدة تجاه الجهات التي تحاول التشويش على المنجزات المغربية، حيث قال:

 

” من أراد أن يبكي فليفعل، ولن يزيدنا صياحه إلا إصراراً. هناك من راكم ألقاباً كثيرة في ظروف مشبوهة خلال حقب غابرة، أما اليوم فالملعب والميدان هما الفيصل.”

 

هذا التصريح اعتبره محللون رداً مباشراً على حملات التشكيك التي تظهر بين الفينة والأخرى، وتذكيراً بأن موازين القوى في الكرة الإفريقية قد تغيرت لصالح من يستثمر في البنية التحتية والنزاهة الرياضية.

 

من “المظلومية” إلى “الإنصاف الإلهي”

 

وفي سياق عاطفي لم يخلُ من الإيمان بمسار الكرة المغربية، شدد لقجع على أن المغرب لم يظلم أحداً يوماً، بل كان هو الضحية في فترات سابقة. وأردف قائلاً: “نحن لم نظلم أحداً، بل نحن من تجرعنا مرارة الظلم لسنوات طويلة. واليوم، الله أنصفنا وأعاد لنا حقنا بفضل العمل الجاد.”

 

المغرب 2025.. أكثر من مجرد بطولة

 

تأتي هذه التصريحات لتؤكد أن المغرب يدخل غمار “كان 2025” ليس فقط بصفته البلد المنظم، بل بصفته المرشح الأول والمهيمن الذي يسعى لترسيخ حقبة جديدة من السيطرة الكروية القائمة على “العدل الكروي” والاحترافية العالية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة