تحت قيادة أنوار العلوي الإسماعيلي.. “مغرب المقاولات” تكرس دورها كرافعة استراتيجية لتعزيز تنافسية التصدير
بقلم لينة بنعمر فارس
في إطار الدينامية المتسارعة التي تشهدها الوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة (مغرب المقاولات) منذ تولي السيد أنوار العلوي الإسماعيلي منصب المدير العام، شاركت الوكالة بقوة في فعاليات منتدى «100% PME»، الذي نُظم بشراكة بين مجموعة “التجاري وفا بنك” ومجموعة “لوماتان” بالدار البيضاء في 28 يناير 2026. وتأتي هذه المشاركة لتؤكد التحول الجوهري والروح الجديدة التي بثها المدير العام في عمل الوكالة، واضعاً إياها في قلب الاستراتيجيات الاقتصادية الكبرى للمملكة.
رؤية متجددة ودينامية ميدانية
منذ تسلم السيد أنوار العلوي الإسماعيلي مهامه، عرفت الوكالة نقلة نوعية على مستوى الآليات والبرامج؛ حيث انتقلت من دور المواكبة التقليدية إلى دور الشريك الاستراتيجي القادر على استباق حاجيات السوق. وخلال مداخلته في المنتدى، استعرض المدير العام الرؤية الجديدة التي تتبناها الوكالة تحت إشرافه، والتي ترتكز على:
* تطوير التنافسية المستدامة: من خلال برامج مبتكرة تستهدف الرفع من قدرة المقاولات الصغرى والمتوسطة على الصمود في وجه التحولات العالمية.
* تحفيز الابتكار الصناعي: جعل الوكالة منصة لدعم المشاريع ذات القيمة المضافة العالية.
برنامج “Power Export”: قفزة نحو العالمية
في إطار هذه الدينامية، سلط السيد المدير العام الضوء على برنامج “Power Export”، الذي يجسد التكامل النموذجي بين الوكالة وكتابة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية. هذا البرنامج الطموح، الذي يحمل بصمة الرؤية التطويرية للمدير العام، يهدف إلى:
* تمكين المقاولات المغربية: دعم المقاولات (سواء المصدّرة أو التي تمتلك إمكانات التصدير) لتحويل قدراتها إلى مكتسبات ملموسة في الأسواق الدولية.
* اختراق الأسواق العالمية: توفير مواكبة دقيقة تسمح للمقاولة الصغرى والمتوسطة بالبروز كفاعل تنافسي على الصعيد القاري والدولي.
تعبئة المنظومة الوطنية
تندرج مشاركة المدير العام في هذا اللقاء ضمن استراتيجية “التعبئة الشاملة” التي أطلقها منذ تعيينه، والرامية إلى خلق تكتل متين بين المنظومة البنكية، والقطاع العام، والشركاء الإعلاميين حول هدف واحد: جعل التصدير رافعة أساسية للنمو الاقتصادي الوطني.
لقد نجح السيد أنوار العلوي الإسماعيلي في وقت وجيز في إعطاء زخم جديد لـ “مغرب المقاولات”، محولاً إياها إلى محرك حقيقي للنمو، ومنسجماً مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى دعم المقاولة الوطنية باعتبارها قاطرة للتنمية وخلق فرص الشغل.









