يواصل المحامي والبرلماني مصطفى جداد تسجيل حضور لافت داخل دائرة ابن مسيك، سواء من خلال عمله الميداني أو عبر أدائه داخل المؤسسة التشريعية، وهو ما جعل اسمه حاضرًا بقوة في المشهد السياسي المحلي، وأثار، بحسب متابعين، انزعاج بعض خصومه السياسيين مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.
ورغم ما يتم تداوله من ادعاءات تزعم غيابه عن العمل البرلماني أو عدم توجيهه لأي سؤال كتابي، فإن المعطيات الرسمية تؤكد أنه تقدم بأكثر من 13 سؤالًا كتابيًا خلال الولاية التشريعية الحالية، همّت ملفات مرتبطة بالصحة، والتعليم، والبنيات التحتية، والتشغيل، والخدمات العمومية، في إطار ممارسة دوره الرقابي والتشريعي.
كما يواصل جداد حضوره الميداني من خلال مواكبة عدد من قضايا ساكنة ابن مسيك والتواصل مع المواطنين، وهو ما يعتبره متابعون أحد أبرز أسباب استمرار حضوره السياسي داخل الدائرة.
ويطرح هذا الواقع تساؤلات في الأوساط المحلية: هل أصبح الحضور الميداني المتواصل لمصطفى جداد مصدر إزعاج لخصومه السياسيين بدائرة ابن مسيك؟ خاصة مع تزايد النقاش حول حظوظ مختلف المرشحين قبل الانتخابات المقبلة، ومحاولات التشكيك في حصيلة بعض الوجوه السياسية.
ويرى متابعون أن الاحتكام في النهاية يبقى لما قدمه كل منتخب على أرض الواقع، سواء من خلال المبادرات الميدانية أو الأداء داخل البرلمان، بعيدًا عن الحملات الدعائية أو الاتهامات غير المدعومة بالمعطيات الرسمية، حيث يظل الناخب هو الفيصل في تقييم الحصيلة واختيار من يمثله.










