وداعاً أيقونة المسرح المغربي صفية الزياني

Mekki Sebai31 يناير 2026آخر تحديث :
وداعاً أيقونة المسرح المغربي صفية الزياني

وداعاً أيقونة المسرح المغربي صفية الزياني

 

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا ببالغ الأسى والحزن نبأ وفاة الفنانة المغربية القديرة صفية الزياني، التي وافتها المنية اليوم، تاركةً خلفها إرثاً فنياً عريقاً وذاكرةً حية في وجدان كل المغاربة.

برحيل صفية الزياني، تفقد الساحة الفنية واحدة من آخر عنقود “الجيل المؤسس”. تلك الفنانة العصامية التي صقلت موهبتها في “مدرسة المعمورة” العريقة، لتكون من أوائل النساء اللواتي اعتلين الخشبة وكسرن جدار الصمت الفني في الخمسينيات، مؤسسةً بذلك لمسار احترافي جمع بين المسرح والسينما والتلفزيون.

من أدوارها الخالدة في الذاكرة السينمائية كفيلم “بامو” و**”شاطئ الأطفال الضائعين”**، إلى حضورها الأليف في الدراما التلفزيونية، حيث أحبها الصغير والكبير في دور “الجدة” الحكيمة والفكاهية في سلسلة “حديدان”، ودور الأم في “جحا”؛ ظلت الفقيدة طيلة مسارها عنواناً للتشخيص التلقائي الصادق، ورمزاً للأم المغربية بلكنتها الأصيلة وروحها المرحة.

عزاؤنا أن الراحلة حظيت بتكريم مستحق في حياتها، كان آخره في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، حيث وقف الجميع احتراماً لتاريخها الممتد لعقود.

وبهذه المناسبة الأليمة،  يتقدم الدكتور زكرياء بنعمر فارس المدير العام لجريدة ايكوديبلوماتيك بريس أصالة عن نفسه ونيابة عن طاقم الموقع الالكتروني بكافة ربوع المملكة ،بأحر التعازي وأصدق المواساة لأسرتها الصغيرة، ولعائلتها الفنية الكبيرة، ولكل محبيها داخل وخارج المغرب، سائلين العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، ويلهم ذويها الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة