تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية.. الحكومة تعلن “الغرب واللوكوس” مناطق منكوبة وتطلق برنامجاً استعجالياً لدعم المتضررين
طارق عفيف
في التفاتة مولوية كريمة تجسد تلاحم العرش والشعب، وفي إطار الحرص الدائم لـصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على أمن المواطنين وسلامتهم، أعطى جلالته تعليماته السامية للحكومة من أجل التعبئة الشاملة لمواجهة آثار التقلبات المناخية الاستثنائية التي شهدتها المملكة مؤخراً.
عناية ملكية سامية في قلب الأزمة
تأتي هذه المبادرة الملكية لتؤكد مرة أخرى مكانة المواطن في صلب الاهتمامات الملكية؛ حيث أمر جلالة الملك بنشر برنامج واسع النطاق للدعم والمساعدة لفائدة الأسر والساكنة المتضررة، لاسيما في سهول الغرب واللوكوس، مع اتخاذ كافة التدابير التنظيمية والقانونية التي تقتضيها مثل هذه الظروف الاستثنائية. إنها رؤية ملكية توازن بين التدبير التقني للأزمات والبعد الإنساني التضامني.
إعلان مناطق منكوبة: تفعيل قانوني سريع
تفعيلاً لهذه التوجيهات السامية، أصدر السيد رئيس الحكومة قراراً يقضي بتصنيف هذه الاضطرابات الجوية “واقعة كارثية”، معلناً الجماعات التابعة لأقاليم العرائش، القنيطرة، سيدي قاسم وسيدي سليمان “مناطق منكوبة”.
ويعد هذا الإجراء القانوني حجر الزاوية في تفعيل آليات التعويض والدعم، حيث يسمح لضحايا هذه الكوارث بالاستفادة من تغطية الصندوق التضامني ضد الوقائع الكارثية، وهو النظام الذي وضعه المغرب تحت إشراف جلالة الملك لتعزيز مرونة المملكة أمام التغيرات المناخية.
برنامج الدعم: استجابة شاملة ومنظمة
بناءً على التعليمات الملكية، سيعمل البرنامج الحكومي على مستويات عدة:
* الدعم المباشر: تقديم مساعدات عاجلة للأسر التي فقدت ممتلكاتها أو تضررت مساكنها.
* إعادة التأهيل: التدخل السريع لإصلاح البنيات التحتية المتضررة وضمان استمرارية المرافق العمومية.
* القطاع الفلاحي: وضع تدابير خاصة لدعم الفلاحين في منطقتي الغرب واللوكوس اللتين تعدان ركيزة للأمن الغذائي الوطني، لتعويض الخسائر في المحاصيل والمواشي.
القيادة الملكية.. صمام أمان
إن النجاعة التي أبانت عنها السلطات في التفاعل مع هذه النوازل، تؤكد صواب الرؤية الاستباقية لجلالة الملك محمد السادس، الذي ما فتئ يوجه الحكومات المتعاقبة بضرورة وضع الإنسان في قلب السياسات العمومية، وتطوير آليات اليقظة لمواجهة التحديات المناخية بفعالية وكرامة.










