بعثة اقتصادية من جهة “Grand Est” الفرنسية تزور المغرب لاستكشاف فرص الشراكة المستدامة

ميلودة جامعي27 فبراير 2026آخر تحديث :
بعثة اقتصادية من جهة “Grand Est” الفرنسية تزور المغرب لاستكشاف فرص الشراكة المستدامة

 

 

لينة بنعمر فارس

 

في خطوة تعكس حركية العلاقات الاقتصادية بين فرنسا والمغرب، تستعد مجموعة من الشركات الرائدة القادمة من جهة “Grand Est” الفرنسية (الشرق الكبير) للقيام ببعثة استكشافية وتجارية رفيعة المستوى إلى المملكة المغربية، وذلك في الفترة الممتدة ما بين 31 مارس و2 أبريل.

قطاعات استراتيجية في قلب المحادثات

تركز هذه المهمة الاقتصادية على قطاعات حيوية تتماشى مع الطموحات التنموية للمملكة، حيث تضم البعثة مقاولات متخصصة في:

* البيئة والطاقات المتجددة: حلول مبتكرة للتحول الطاقي.

* البنية التحتية والتشييد: تقنيات حديثة في بناء المدن المستدامة.

* التخطيط الحضري: تطوير فضاءات عصرية تحترم المعايير البيئية الدولية.

المغرب: منصة استراتيجية للاستثمار

يرى المنظمون لهذه البعثة أن المغرب يمثل سوقاً استراتيجياً لا محيد عنه في المنطقة. ويستند هذا التوجه إلى عدة ركائز أساسية تجعل من المملكة وجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبية، أبرزها:

* الاستقرار المؤسساتي: إطار سياسي واقتصادي مستقر يوفر الرؤية الطويلة الأمد للمستثمرين.

* جاذبية مناخ الأعمال: سياسات تحفيزية وتسهيلات إدارية تهدف إلى استقطاب الرساميل والخبرات الدولية.

* دينامية المشاريع الكبرى: نمو ملحوظ في مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مما يفتح آفاقاً واسعة للتعاون التجاري.

نحو شراكات دائمة ومبتكرة

لا تقتصر أهداف هذه الزيارة على عرض الخبرات الفرنسية فحسب، بل تسعى الشركات المشاركة إلى بناء شراكات رابح-رابح مع الفاعلين الاقتصاديين المغاربة. ويهدف هذا التعاون إلى تبادل التكنولوجيا والمساهمة في تنزيل المشاريع الكبرى التي يباشرها المغرب، خاصة تلك المتعلقة بالاستدامة والمدن الذكية.

تؤكد هذه المبادرة مرة أخرى على مكانة المغرب كبوابة رئيسية للاستثمار في إفريقيا، ومركز جذب للشركات الأوروبية الراغبة في توسيع نطاق أعمالها في بيئة آمنة ومزدهرة.

 

تعكس هذه البعثة الرغبة المشتركة في تعزيز الروابط الاقتصادية الجهوية، وتجسد الثقة المتزايدة في النموذج التنموي المغربي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة