رئيس “سطاد المغربي” جمال السنوسي: “تتويج الأسود ثمرة رؤية ملكية متبصرة وطفرة يقودها لقجع بكفاءة”
بقلم الدكتور زكرياء بنعمر فارس
في غمرة الأفراح التي تعيشها المملكة المغربية عقب التتويج التاريخي للمنتخب الوطني بلقب كأس أمم إفريقيا، أبى السيد جمال السنوسي، رئيس الشركة الرياضية لنادي سطاد المغربي، إلا أن يشارك الشعب المغربي هذه اللحظات التاريخية، موجهًا رسائل فخر واعتزاز بهذا الإنجاز القاري الذي كرس سيادة “أسود الأطلس” على القارة السمراء.
ولاء وإخلاص للمؤسسة الملكية
في مستهل تصريحه، رفع السيد جمال السنوسي أسمى عبارات التهاني وأصدق مشاعر الولاء والإخلاص إلى مقام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده. وأكد السنوسي أن هذا التتويج لم يكن ليتأتى لولا الرعاية السامية والمواكبة الفعلية لجلالته للقطاع الرياضي، مشيرًا إلى أن الرؤية الملكية المتبصرة جعلت من المغرب قوة كروية يحسب لها ألف حساب على الصعيدين الإقليمي والدولي.
إشادة بمهندس النهضة الكروية “فوزي لقجع”
ولم يفت رئيس “سطاد المغربي” الإشادة بالدور المحوري الذي لعبه السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. حيث عبّر السنوسي عن خالص تهانيه للقجع، مثمنًا العمل القاعدي والمجهودات الجبارة التي بذلها في هيكلة الكرة الوطنية وتوفير كافة سبل النجاح للنخبة الوطنية، وهو ما أثمر نتائج ملموسة وضعت المغرب فوق منصات التتويج بجدارة واستحقاق.
احتفاء بالشعب المغربي والروح الوطنية
وفي التفاتة تقدير للجمهور المغربي، تقدم السنوسي بتهانيه الحارة إلى كافة مكونات الشعب المغربي داخل أرض الوطن وخارجه. وأشاد بالروح الوطنية العالية والالتفاف الأسطوري للجماهير حول قميص المنتخب، معتبرًا أن هذا التلاحم بين “الأسود” وجماهيرهم كان “الوقود الحقيقي” الذي دفع باللاعبين نحو منصة التتويج في الملاعب الإفريقية.
محطة مضيئة لمستقبل واعد
واختتم جمال السنوسي تصريحه بالتأكيد على أن هذا اللقب القاري ليس مجرد تتويج عابر، بل هو:
” محطة مضيئة في تاريخ الرياضة الوطنية، وحافز قوي لمواصلة العمل الجاد في الأندية والجامعة على حد سواء، لضمان استدامة الإنجازات ورفع الراية المغربية عاليًا في كل المحافل الدولية، تحت القيادة الرشيدة لملكنا الهمام.”








