عامل إقليم الجديدة يضع شركة “الجديدة الكبرى” للتنمية في قلب التحول الترابي.

Mekki Sebai22 مارس 2026آخر تحديث :
عامل إقليم الجديدة يضع شركة “الجديدة الكبرى” للتنمية في قلب التحول الترابي.

عامل إقليم الجديدة يضع شركة “الجديدة الكبرى” للتنمية في قلب التحول الترابي.
صادق المجلس الإقليمي للجديدة مؤخرا إلى جانب مجالس جماعات الجديدة، أزمور، مولاي عبد الله، أولاد احسين، وسيدي علي بن حمدوش على النظام الأساسي لشركة “الجديدة الكبرى” للتنمية الذي حدد في مادة الثالثة أغراضها في انجاز مشاريع التأهيل الحضري والبنيات التحتية والتجهيزات والمرافق الأساسية، تنفيذ مشاريع موضوع عقود الشراكة مع القطاعات الأخرى، وضع وتنفيذ برامج للحد من الهشاشة، النقل المدرسي بالعالم القروي، وانجاز وصيانة المسالك، هاته المصادقة يكمن اعتبارها خطوة مفصلية في مسار تحديث أليات التدبير المحلي،و دفعة قوية نحو ارساء نمودج تنموي ترابي أكثر نجاعة وفعالية، نمودج يواكب التحولات العميقة التي تعرفها بلادنا على مستوى الحكامة الترابية، ويعزز مقاربة استراتيجية تساهم في تجميع الجهود، وتوحيد الرؤى بين مختلف الفاعلين، ويساهم في اخضاع التدبير المحلي للتخطيط الاستراتيجي باعتباره ألية لانجاز المشاريع المهيكلة.
ان الحديث عن هذا الورش الطموح يستدعي الإشادة بالدور المحوري لعامل إقليم الجديدة الذي اخرج هاته الشركة من الرفوف بعد مصادقة المجالس المعنية عليها في عهد العامل السابق امحمد العطفاوي من خلال دعوته للمجالس المذكورة الى عقد دورة استثنائية للمصادقة على كل النقط المتعلقة بها.
ان الرهان الحقيقي اليوم لايتجلى في المصادقة واعداد محاضر الدورات وتوقيعها وارسالها الى العمالة، بل يكمن في اخراج الشركة في أقرب وقت ممكن كي لا تضيع هاته الدينامية في متاهات التأخير، ويتم القطع مع البطئ الإداري، وهذا ليس بالأمر الصعب في ظل وجود سيدي صالح داحا الذي يبدو أن لديه رؤية تنموية قائمة على النجاعة، الشفافية، والجدية لفتح الأوراش الواعدة، ومنها اخراج شركة الجديدة الكبرى للتنمية التي ستجعل إقليم الجديدة في قلب التحول الترابي، وستعطي للجماعات الترابية القدرة على الابداع والتجديد، وذلك بدعم من وزارة الداخلية مجسدة في المديرية العامة للجماعات الترابية التي يشرف على تدبير شؤونها الوالي جلول صمصم المعروف بتجربته الطويلة في تدبير الشأن العام، وبدعم من سيدي صالح داحا الذي يعمل على تنزيل التعليمات الملكية السامية الرامية إلى خدمة المواطنين، والتجاوب مع توجيهات وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت الهادفة إلى بناء مجتمع تنموي وحداثي يمكن بلادنا من كسب تحديات المستقبل للرقي بها الى المكانة التي يريدها لها جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
المصطفى العبصودي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة