وجه جديد يطرق أبواب الانتخابات الجماعية … عبد العزيز أيت التهامي يدخل سباق الانتخابات ويُراهن على دعم أبناء المزوضية

ميلودة جامعي21 أبريل 2026آخر تحديث :
وجه جديد يطرق أبواب الانتخابات الجماعية … عبد العزيز أيت التهامي يدخل سباق الانتخابات ويُراهن على دعم أبناء المزوضية

ميلودة جامعي

في سياق الاستعدادات المبكرة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بدأت ملامح حركية سياسية لافتة تلوح في الأفق داخل جماعة المزوضية، مع إعلان عبد العزيز أيت التهامي، المقاول ورجل الأعمال المعروف بالمنطقة، دخوله غمار الانتخابات الجماعية المقبلة، في خطوة اعتبرها متتبعون مؤشراً على بروز وجوه جديدة تسعى لإعادة تشكيل المشهد المحلي.

عبد العزيز أيت التهامي، الذي راكم تجربة في مجال المقاولة إلى جانب نشاطه كفاعل جمعوي داخل الجماعة، يُقدم نفسه كأحد أبناء المنطقة الذين يراهنون على القرب من الساكنة وفهم انتظاراتها، خاصة في ظل ما تعيشه بعض الدواوير من تحديات تنموية واجتماعية. وتشير المعطيات إلى أنه يستعد لخوض غمار المنافسة على مستوى الدائرة الانتخابية بدوار البطمة، في خطوة تحمل دلالات سياسية محلية قوية.

ولم يقتصر تحرك أيت التهامي على الاستحقاقات الجماعية فقط، بل امتد – حسب ما يتم تداوله – إلى دعم عدد من أبناء المنطقة في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في إطار توجه يروم تعزيز حضور الكفاءات المحلية داخل المؤسسات المنتخبة، والدفع بوجوه جديدة قادرة على تمثيل تطلعات الساكنة.

هذا الإعلان أثار تفاعلاً متفاوتاً في الأوساط المحلية، بين من يرى فيه دينامية إيجابية تعكس تجدد النخب السياسية، ومن يعتبره بداية مبكرة لحملات انتخابية غير معلنة، خاصة مع اقتراب المواعيد الانتخابية. كما يطرح دخول رجال أعمال إلى الحقل السياسي تساؤلات حول طبيعة التداخل بين العمل الاقتصادي والشأن العام، ومدى قدرتهم على إحداث التغيير المنشود.

في المقابل، يُؤكد مقربون من أيت التهامي أن ترشحه ينبع من قناعة بضرورة المساهمة في تنمية المنطقة، واستثمار خبرته في خدمة الصالح العام، بعيداً عن أي حسابات ضيقة، مشددين على أن المرحلة المقبلة تتطلب كفاءات قادرة على تنزيل برامج واقعية تستجيب لحاجيات المواطنين.

وبين الترحيب والحذر، يبقى دخول عبد العزيز أيت التهامي إلى غمار الانتخابات حدثاً لافتاً داخل جماعة المزوضية، قد يعيد ترتيب الأوراق ويُشعل منافسة مبكرة، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من تحالفات وتوجهات سياسية داخل الإقليم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة