المغرب يعزز جاذبيته للسياح الصينيين ويصعد إلى وصافة إفريقيا في مؤشر 2026

ميلودة جامعي28 أبريل 2026آخر تحديث :
المغرب يعزز جاذبيته للسياح الصينيين ويصعد إلى وصافة إفريقيا في مؤشر 2026

 

أكد المغرب مرة أخرى حضوره المتنامي على خريطة السياحة الدولية، بعد حلوله في المركز الثاني إفريقياً ضمن نسخة 2026 من مؤشر China Ready Index، ليكرّس موقعه كواحد من أبرز الوجهات القادرة على استقطاب السياح الصينيين.

وجاء هذا التتويج خلف مصر التي تصدرت الترتيب، فيما احتلت كينيا المركز الثالث، في سياق تنافسي متسارع بين الدول الإفريقية الطامحة للاستفادة من السوق الصينية، التي تعد من أضخم أسواق السفر الخارجي على مستوى العالم.

وأُعلن عن هذه النتائج خلال فعاليات World Travel Market Africa 2026، حيث سلط التقرير الضوء على التحولات التي يعرفها قطاع السياحة بالقارة، خصوصاً مع تزايد اهتمام الوجهات الإفريقية بالسائح الصيني، المعروف بقدرته الإنفاقية العالية ورغبته في استكشاف وجهات جديدة.

ويعكس تموقع المغرب في هذه المرتبة المتقدمة مجهودات متواصلة لتطوير العرض السياحي، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز الربط الجوي، إلى جانب تسهيل إجراءات التأشيرة، وهي عوامل أساسية يعتمدها المؤشر الذي طورته شبكة China Business Intelligence Solutions Network.

كما شمل التصنيف قائمة أفضل خمس وجهات إفريقية، إلى جانب المغرب ومصر وكينيا، كلاً من تنزانيا في المركز الرابع، وجنوب إفريقيا في المرتبة الخامسة، ما يعكس تنوع العرض السياحي بالقارة وتزايد تنافسيته.

ولم يقتصر الحضور الإفريقي على هذه الدول، إذ ضمت قائمة أفضل 15 وجهة أيضاً دولاً بارزة مثل موريشيوس ورواندا وإثيوبيا، إضافة إلى تونس التي جاءت في المركز الخامس عشر.

ويرتكز هذا المؤشر على ستة معايير رئيسية، تشمل مستوى الأمن، وجودة الخدمات، وسهولة الولوج عبر التأشيرات، وتوفر الرحلات الجوية، وتجربة الزائر، إلى جانب جودة البنية التحتية، وهي عناصر أصبحت حاسمة في استقطاب السياح الصينيين في ظل المنافسة الدولية المتزايدة.

ويؤشر هذا الإنجاز إلى أن المغرب بات يخطو بثبات نحو ترسيخ موقعه كوجهة مفضلة للسياح القادمين من آسيا، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى تعزيز الشراكات السياحية والانفتاح على أسواق جديدة واعدة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة