المغرب يقترب من احتضان مؤتمر “فيفا 77” لسنة 2027.. ثقة دولية تتعزز ودبلوماسية رياضية تصعد بثبات

ميلودة جامعي29 أبريل 2026آخر تحديث :
المغرب يقترب من احتضان مؤتمر “فيفا 77” لسنة 2027.. ثقة دولية تتعزز ودبلوماسية رياضية تصعد بثبات

 

تتواتر تقارير إعلامية دولية حول اقتراب المملكة المغربية من الظفر بشرف تنظيم المؤتمر الـ77 للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، المرتقب انعقاده سنة 2027، في محطة وُصفت بالمفصلية نظراً لتزامنها مع انتخاب رئيس جديد للجهاز الكروي الأعلى في العالم.

وفي هذا السياق، أفادت قناة “RMC Sport” الفرنسية بأن مجلس “فيفا” ينظر إلى المغرب باعتباره أحد الخيارات المفضلة لاحتضان هذا الحدث السنوي البارز، الذي سيعرف حضور ممثلي الاتحادات الكروية من مختلف القارات، إلى جانب اتخاذ قرارات استراتيجية ترسم مستقبل كرة القدم العالمية.

وتكتسي نسخة 2027 أهمية استثنائية، بحكم تزامنها مع نهاية الولاية الحالية لرئيس “فيفا” جياني إنفانتينو، وسط مؤشرات قوية على إمكانية ترشحه لولاية جديدة، ما يجعل من هذا المؤتمر لحظة حاسمة في إعادة تشكيل هرم القيادة الكروية الدولية.

ويأتي هذا الحراك في سياق دينامية متصاعدة للدبلوماسية الرياضية المغربية، التي بصمت في السنوات الأخيرة على حضور لافت داخل المشهد الكروي العالمي، من خلال تنظيم واستضافة عدد من التظاهرات القارية والدولية، ما عزز صورة المملكة كفاعل موثوق في إدارة الأحداث الكبرى.

ويرى متابعون أن احتضان المغرب لمؤتمر “فيفا” سيكون بمثابة خطوة إضافية لترسيخ موقعه ضمن نادي الدول المؤثرة في صناعة القرار الرياضي، خاصة في ظل انخراطه في مشروع تنظيم نهائيات كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وهو ما يرفع من منسوب الثقة الدولية في قدراته التنظيمية والبنية التحتية الرياضية التي راكمها خلال السنوات الأخيرة.

ومن المرتقب أن يحسم مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم في الاجتماعات المقبلة مكان وزمان انعقاد المؤتمر الـ77، في حدث عالمي سيجمع قادة الكرة من مختلف القارات، بهدف مناقشة مستقبل اللعبة واتخاذ قرارات حاسمة تخص المرحلة المقبلة، وعلى رأسها انتخاب القيادة الجديدة لـ“فيفا” لولاية تمتد لأربع سنوات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة