أسماء حيدي تقود تعبئة تربوية شاملة لضمان مرور الامتحانات الإشهادية في أفضل الظروف

Mekki Sebai13 مايو 2026آخر تحديث :
أسماء حيدي تقود تعبئة تربوية شاملة لضمان مرور الامتحانات الإشهادية في أفضل الظروف

أسماء حيدي تقود تعبئة تربوية شاملة لضمان مرور الامتحانات الإشهادية في أفضل الظروف

بقلم:توفيق مباشر

اللقاءات التشاركية والامتحانات الإشهادية ببنسليمان تعبئة جماعية لضمان الجودة وتكافؤ الفرص

في إطار الاستعدادات الجارية للاستحقاقات التربوية الوطنية، شهدت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببنسليمان، يوم الثلاثاء 12 ماي 2026، تنظيم لقاء تواصلي وتشاوري هام ترأسته السيدة أسماء حيدي، المديرة الإقليمية، بحضور السيد رئيس المركز الإقليمي للامتحانات، ورؤساء المصالح الإدارية، إلى جانب ممثلي الهيئات النقابية الأكثر تمثيلية على الصعيد الإقليمي، وذلك بهدف تقاسم مختلف المعطيات المتعلقة بالتحضير المادي والتنظيمي للامتحانات الإشهادية للموسم الدراسي الجاري.

 

ويأتي هذا اللقاء في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز نهج التشارك والتشاور بين مختلف الفاعلين التربويين، باعتباره مدخلًا أساسيًا لضمان نجاح محطة الامتحانات الإشهادية، التي تُعد حجر الزاوية في تقييم مكتسبات التلاميذ وتحديد مساراتهم الدراسية المستقبلية.

 

وأكدت المديرية الإقليمية خلال هذا الاجتماع على أهمية تعبئة جميع المتدخلين، كل من موقعه، من أجل تأمين مرور هذه الاستحقاقات الوطنية في أفضل الظروف، سواء من حيث الجوانب التنظيمية أو من حيث توفير بيئة تربوية ملائمة تضمن تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.

 

وشكل اللقاء فرصة لتدارس مختلف التدابير المرتبطة بالإعداد اللوجستيكي للامتحانات، بما يشمل تجهيز مراكز الامتحان، وتوفير الوسائل الضرورية، وتوزيع الموارد البشرية، وضمان التنسيق المحكم بين مختلف المصالح، بما يسهم في تعزيز مصداقية هذه المحطة التربوية الهامة.

 

كما برز خلال اللقاء الدور الحيوي الذي تضطلع به الهيئات النقابية كشريك أساسي في إنجاح هذا الورش، من خلال مساهمتها في نقل انشغالات نساء ورجال التعليم، وتقديم اقتراحات عملية من شأنها تحسين ظروف إجراء الامتحانات وضمان احترام المعايير المهنية والتربوية المعتمدة.

 

ويؤكد هذا النهج التشاركي وعي المديرية الإقليمية بأهمية إشراك جميع الفاعلين في اتخاذ القرار التربوي، انطلاقًا من قناعة مفادها أن جودة التعليم لا تتحقق إلا من خلال العمل الجماعي والتنسيق المستمر بين الإدارة والشركاء الاجتماعيين ومختلف مكونات المنظومة.

 

وفي هذا السياق، شدد المشاركون على ضرورة ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، عبر توفير نفس شروط الاجتياز للجميع، وضمان النزاهة والشفافية في مختلف مراحل الامتحان، انسجامًا مع المبادئ الدستورية التي تكرس الحق في تعليم عادل ومنصف.

 

كما تم التأكيد على أهمية الجانب النفسي والتربوي في مواكبة التلاميذ خلال هذه المرحلة، من خلال خلق أجواء داعمة تساعدهم على اجتياز الامتحانات في ظروف مطمئنة، وتشجيع الأسر على لعب دور إيجابي في التحفيز والمساندة.

 

ويرى متابعون للشأن التربوي أن مثل هذه اللقاءات التشاركية تمثل نموذجًا ناجحًا للحكامة التربوية الجيدة، لما توفره من فضاء للحوار وتبادل الرؤى والخبرات، ولما تسهم به في تعزيز الثقة بين مختلف مكونات المنظومة التعليمية.

 

وفي ختام هذا اللقاء، تجددت الدعوة إلى مواصلة التعبئة والانخراط الجماعي لإنجاح مختلف محطات الامتحانات الإشهادية، باعتبارها مسؤولية مشتركة تتطلب يقظة الجميع، خدمةً لمصلحة المتعلمين، وضمانًا لمدرسة عمومية ذات جودة، قائمة على الإنصاف والتميز وتكافؤ الفرص.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة