سجل المنتخب المغربي لكرة القدم إنجازاً استثنائياً جديداً يضاف إلى سلسلة النجاحات التي حققها خلال السنوات الأخيرة، بعدما ارتقى إلى المركز السادس عالمياً في التصنيف المباشر للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ هذه المرتبة المتقدمة في تاريخ اللعبة.
وجاء هذا التقدم اللافت في ظل التطورات التي شهدتها منافسات كأس العالم 2026، حيث ساهم تعادل المنتخب البرتغالي أمام نظيره الكونغولي بهدف لمثله في إعادة ترتيب موازين التصنيف العالمي. وفقد المنتخب البرتغالي عدداً مهماً من النقاط، ما أدى إلى تراجعه إلى المركز السابع، فاتحاً المجال أمام المنتخب المغربي للتقدم إلى المرتبة السادسة عالمياً.
ويعكس هذا الإنجاز المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، والنتائج الإيجابية التي راكمها المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة، سواء في المنافسات القارية أو العالمية، فضلاً عن الاستقرار التقني والإداري الذي يميز الكرة المغربية.
وكان المنتخب المغربي قد استهل مشاركته في مونديال 2026 بنتيجة إيجابية بعدما فرض التعادل بهدف لمثله على منتخب البرازيل، في مواجهة قوية أكد خلالها “أسود الأطلس” قدرتهم على مقارعة كبار المنتخبات العالمية ومواصلة الحضور المشرف في أكبر المحافل الكروية.
وتتجه الأنظار الآن إلى المباراة المقبلة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الإسكتلندي يوم الجمعة المقبل ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، حيث يطمح أبناء المدرب الوطني إلى تحقيق فوز ثمين يقربهم من التأهل إلى الأدوار المتقدمة، ويعزز في الوقت ذاته موقعهم بين نخبة المنتخبات العالمية.
ويؤكد هذا الصعود التاريخي أن كرة القدم المغربية أصبحت رقماً صعباً على الساحة الدولية، وأن الإنجازات التي حققتها لم تعد مجرد مفاجآت عابرة، بل ثمرة مشروع رياضي متكامل جعل من المغرب نموذجاً قارياً وعالمياً في تطوير اللعبة وتحقيق النتائج الكبرى.










