ميلودة جامعي
في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه المنعمين، تفضل جلالته، كعادته في هذه المناسبة الوطنية المجيدة، فأصدر أمره السامي بالعفو الملكي السامي لفائدة 1788 شخصًا محكومًا من طرف مختلف محاكم المملكة، منهم معتقلون وآخرون في حالة سراح.
وحسب البلاغ الرسمي، فقد شمل العفو الملكي 1679 نزيلًا في حالة اعتقال، استفاد منهم 9 سجناء من العفو مما تبقى من العقوبة، فيما حظي 1668 نزيلًا بتخفيض مدة العقوبة، كما تم تحويل عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد لفائدة شخص واحد، وتحويل عقوبة السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة شخص آخر.
كما استفاد من هذا العفو 109 أشخاص في حالة سراح، توزعت استفادتهم بين 41 شخصًا شملهم العفو من العقوبة أو مما تبقى منها، و10 أشخاص استفادوا من العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة، و52 شخصًا من العفو من الغرامة، إضافة إلى 6 أشخاص شملهم العفو من عقوبتي الحبس والغرامة معًا.
ويجسد هذا العفو الملكي السامي العناية الموصولة التي يوليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله لرعاياه، كما يعكس البعد الإنساني والنهج الإصلاحي الذي يميز هذه المبادرات الملكية، بما يتيح للمستفيدين فرصة جديدة للاندماج في المجتمع، وترسيخ قيم المسؤولية والإصلاح.
وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، يتضرع الشعب المغربي إلى الله عز وجل أن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وأن يحفظ الأسرة الملكية الشريفة، ويديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.










