ميلودة جامعي
وجّه والي جهة مراكش-آسفي وعامل عمالة مراكش، السيد خطيب لهبيل، رسالة واضحة إلى مختلف رجال السلطة، خلال حفل تنصيب عدد من رجال السلطة الذي احتضنه، اليوم، مقر ولاية جهة مراكش-آسفي، مؤكداً أن المسؤولية الترابية تقتضي حضوراً ميدانياً دائماً، ويقظة مستمرة، وانفتاحاً حقيقياً على المواطنين.
وأكد السيد الوالي، في كلمته بهذه المناسبة، أن رجل السلطة يضطلع بدور محوري في منظومة الإدارة الترابية، بالنظر إلى طبيعة المهام المنوطة به، وما تفرضه من تفاعل مباشر مع قضايا المواطنين وانتظاراتهم، فضلاً عن المساهمة في ضمان الأمن والاستقرار وحسن تدبير الشأن المحلي.
وشدد خطيب لهبيل على ضرورة التحلي بـالمسؤولية والانضباط واليقظة والتجرد، مع اعتماد سياسة القرب والإنصات والتواصل المباشر مع المواطنين، باعتبارها مدخلاً أساسياً لتعزيز الثقة في الإدارة والاستجابة بشكل فعّال للإشكالات المطروحة على المستوى المحلي.
كما دعا رجال السلطة إلى الحرص على أمن المواطنين وطمأنينتهم، ومواكبة مختلف المشاريع التنموية، إلى جانب العمل على تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات الإدارية، بما يجعل الإدارة أكثر قرباً ونجاعة واستجابة لحاجيات المرتفقين.
ولم يغفل الوالي أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود وتعزيز التعاون بين المصالح الإدارية والأمنية والجماعات الترابية وباقي الفاعلين، بما يضمن حسن تدبير الشأن المحلي وتحقيق الأهداف التنموية المنشودة.
وتحمل كلمة والي جهة مراكش-آسفي دلالات قوية، مفادها أن مهام رجل السلطة لا تتوقف عند تدبير الملفات الإدارية أو الحفاظ على النظام العام، بل تمتد إلى الإنصات للمواطن، وفهم انتظاراته، والتفاعل مع مشاكله، ومواكبة التنمية على أرض الواقع.
وفي ظل التحولات التي تعرفها مدينة مراكش ومختلف أقاليم الجهة، وتزايد انتظارات المواطنين بشأن الخدمات والقرب الإداري، يبرز الرهان على إدارة ترابية أكثر حضوراً في الميدان، وأكثر سرعة في معالجة الإشكالات، وأكثر انفتاحاً على المجتمع.
فالرسالة التي حملها حفل اليوم المواطن أولاً، والقرب والإنصات واليقظة والتجرد وخدمة الصالح العام تظل جوهر المهمة الترابية.










