ميلودة جامعي
تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لوداية، ضواحي مراكش، من وضع حد لنشاط شخص يُشتبه في تورطه في ترويج المخدرات، وذلك بعد عملية أمنية دقيقة استندت إلى المراقبة والترصد وجمع المعطيات حول تحركات المشتبه فيه.
العملية، التي جرت بالسوق الأسبوعي “اثنين لوداية”، تمت تحت الإشراف المباشر لرئيس المركز، حيث نجحت العناصر الدركية في نصب كمين محكم انتهى بإيقاف المعني بالأمر في حالة تلبس، قبل أن تتواصل إجراءات البحث لتحديد طبيعة نشاطه وكافة ملابساته.
ولم تتوقف العملية عند حدود توقيف المشتبه فيه، إذ انتقلت عناصر الدرك إلى مقر سكناه بدوار “أولاد اعكيل”، حيث أسفرت عملية التفتيش والمعاينة، وفق المعطيات المتوفرة، عن حجز كمية مهمة من المواد المخدرة والممنوعات.
وضمت المحجوزات حوالي 40 كيلوغراماً من سنابل الكيف، و7 كيلوغرامات من مادة “طابا”، إضافة إلى نحو 300 غرام من مخدر الشيرا.
وبأمر من النيابة العامة المختصة، جرى وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال البحث القضائي الرامي إلى كشف جميع ظروف وملابسات القضية، والتحقق مما إذا كانت للموقوف امتدادات أو شركاء محتملون في نشاط ترويج المخدرات.
وتأتي هذه العملية في سياق الجهود الأمنية الرامية إلى محاصرة شبكات ترويج المخدرات بالمناطق القروية والنقاط التي تعرف حركة تجارية وسكانية، حيث باتت المراقبة الميدانية والترصد الدقيق من أبرز آليات تفكيك الأنشطة المشبوهة والإطاحة بالمشتبه في تورطهم فيها.









