عرس يمقراطي في المغرب: أجواء هادئة ومسؤولة للناخبين بدار بوعزة 

ميلودة جامعي24 سبتمبر 2026آخر تحديث :
عرس يمقراطي في المغرب: أجواء هادئة ومسؤولة للناخبين بدار بوعزة 

 

 

بقلم الدكتور زكرياء بنعمررفارس

 

عاش المغرب، اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026، محطة سياسية بارزة تتمثل في الاستحقاقات التشريعية لتجديد أعضاء مجلس النواب. وقد طبع هذا اليوم الوطني الكبير مناخ من المسؤولية والانضباط، تجسد بوضوح في مختلف جهات المملكة، ولا سيما في مدينة دار بوعزة التابعة لعمالة إقليم النواصر، حيث مرّت العملية الانتخابية في أجواء هادئة ومفعمة بالسكينة.

 

أجواء من السكينة والمسؤولية بدار بوعزة

 

تميزت مكاتب التصويت المنتشرة عبر ربوع منطقة دار بوعزة بإقبال سلس ومنظم للناخبين الذين توافدوا منذ الصباح للإدلاء بأصواتهم. وقد عكس هذا الحضور الوعي المدني العالي للمواطنين ورغبتهم الصادقة في الإسهام الفعّال في المسار الديمقراطي والتنموي للبلاد.وقد

سادت طيلة اليوم طابع السكينة والطمأنينة داخل محيط مراكز الاقتراع، حيث حرص الناخبون بمختلف فئاتهم على احترام الترتيبات التنظيمية، مما أضفى على العملية طابعاً احتفالياً يعكس نضج الممارسة الديمقراطية المغربية.

 

تنظيم محكم ويقظة أمنية تضمن سيرورة الاقتراع

 

لم يأتِ هذا الهدوء من فراغ، بل كان ثمرةً لتنسيق محكم وجهود حثيثة بذلتها السلطات المحلية وأعوان الإدارة الترابية والقوات العمومية. فقد سهرت هذه العناصر على توفير كافة الظروف الملائمة والوسائل اللوجستية لضمان سير عملية التصويت في أفضل ظروف الراحة والسلامة للمواطنين.

منذ فتح الأبواب في وجه الناخبين، تم حرص تام على تأمين محيط مكاتب الاقتراع وتسهيل توجيه المواطنين، فضلاً عن تقديم المساعدة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة لتمكينهم من ممارسة حقهم الدستوري بكل سلاسة ويسر.

 

الشفافية تحت أنظار الملاحظين

 

وقد جرت هذه العملية الانتخابية في شفافية تامّة ومشهودة، تحت أنظار الملاحظين الوطنيين والدوليين الذين واكبوا عن كثب محطات الاقتراع بدار بوعزة وباقي مناطق المملكة. ولم تُسجل ولله الحمد أي خروقات تعكر صفو العرس الديمقراطي، مما يؤكد التزام المغرب الراسخ بمبادئ النزاهة والمراقبة المستقلة للانتخابات.

إن المشهد الديمقراطي الذي خطه المواطنون اليوم بدار بوعزة يؤكد مرة أخرى أن المغرب ماضٍ بثبات في تعزيز صرحه الديمقراطي، بفضل تضافر جهود الجميع من مواطنين، سلطات، ومؤسسات رقابية.

في الختام، أثبت مواطنو دار بوعزة اليوم، عبر التزامهم الحضاري وهدوئهم النموذجي، أن الوعي السياسي والغيرة الوطنية هما الركيزتان الأساسيتان لإنجاح أي استحقاق مصيرى يخدم مستقبل الوطن.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة