بقلم الدكتور زكرياء بنعمر فارس
المغرب يترقب تعيين رئيس الحكومة: رهان ملكي استراتيجي لمواصلة مسار النماء وترسيخ الجاذبية الدولية للمملكة
دلالات اختيار متجدد لمغرب المستقبل
إن اختيار الشخصية التي ستتولى قيادة الجهاز التنفيذي عن حزب الأصالة والمعاصرة ليس مجرد استحقاق دستوري وفق الفصل 47 من الدستور فحسب، بل هو تجسيد لثقة مولوية سامية تراهن على كفاءات قادرة تنموياً واقتصادياً على مواكبة طموحات “المغرب الذي يتقدم بخطى ثابتة”. فهذا الاختيار يتماشى مع الرؤية الملكية الاستراتيجية الرامية إلى تثمين المؤهلات الكبرى للمملكة، ومأسسة دينامية الإصلاحات الهيكلية الكبرى التي جعلت من التراب المغربي بيئة حاضنة وملاذاً مفضلاً لكبرى الاستثمارات العالمية والشركاء الدوليين من أصحاب النفوذ الاقتصادي الرفيع.
هندسة الأغلبية ومسار التنصيب المؤسساتي
وعقب التشريف الملكي بالتعيين، سينكب رئيس (ة) الحكومة على إطلاق مشاورات مكثفة ومسؤولة لتشكل ائتلافاً أغلبية منسجماً ومتراصّاً، قادراً على ترجمة الأجندة التنموية الكبرى للمملكة. وتتوج هذه المحطة برفع مقترحات التشكيلة الحكومية إلى الأنظار العالية لصاحب الجلالة، ليليها بعد ذلك عرض البرنامج الحكومي أمام غرفتي البرلمان طبقا للفصل 88 من الدستور، إيذاناً بحصول الجهاز الحكومي على الثقة التشريعية وبدء تنزيل الأوراش الكبرى.
هندسة الأغلبية ومسار التنصيب المؤسساتي
وعقب التشريف الملكي بالتعيين، سينكب رئيس (ة) الحكومة على إطلاق مشاورات مكثفة ومسؤولة لتشكل ائتلافاً أغلبية منسجماً ومتراصّاً، قادراً على ترجمة الأجندة التنموية الكبرى للمملكة. وتتوج هذه المحطة برفع مقترحات التشكيلة الحكومية إلى الأنظار العالية لصاحب الجلالة، ليليها بعد ذلك عرض البرنامج الحكومي أمام غرفتي البرلمان طبقا للفصل 88 من الدستور، إيذاناً بحصول الجهاز الحكومي على الثقة التشريعية وبدء تنزيل الأوراش الكبرى.









