ميلودة جامعي
تعيش جماعة آيت أورير، بإقليم الحوز، خلال الفترة الأخيرة على وقع تنامي مخاوف الساكنة من انتشار المخدرات والمؤثرات العقلية والأقراص المهلوسة، في ظل مطالب متزايدة بتكثيف الحملات الأمنية والتدخل بشكل أكثر صرامة لمحاصرة الظاهرة وحماية المواطنين وممتلكاتهم.
وتؤكد فعاليات جمعوية وحقوقية وعدد من سكان المنطقة أن بعض الأحياء والنقاط أصبحت، بحسب إفاداتهم، تعرف أنشطة مرتبطة بترويج واستهلاك المخدرات والمؤثرات العقلية، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة، خصوصاً في صفوف الأسر والشباب، ويدفع إلى المطالبة بتعزيز الحضور الأمني والقيام بحملات استباقية تستهدف المشتبه في تورطهم في هذه الأفعال.
وتزامنت هذه المطالب مع واقعة سرقة دراجة نارية خلال الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة، بعدما تعرض صاحبها، وفق المعطيات المتداولة، لاعتداء من طرف شخصين، حيث أُشهرت في وجهه أسلحة بيضاء قبل الاستيلاء على دراجته والفرار إلى وجهة مجهولة.
وقد أعادت هذه الواقعة إلى الواجهة مخاوف الساكنة من تنامي الاعتداءات وسلب المواطنين ممتلكاتهم، خاصة خلال الفترة الليلية، وسط دعوات إلى تكثيف الدوريات الأمنية وتشديد المراقبة بمختلف النقاط التي قد تشهد تجمعات مشبوهة.
وفي المقابل، تطالب جمعيات وفعاليات حقوقية الجهات الأمنية المختصة، وعلى رأسها مصالح الدرك الملكي بآيت أورير، بالتفاعل مع شكاوى ومخاوف الساكنة، وفتح الأبحاث اللازمة بشأن الوقائع المتداولة، مع تكثيف الحملات الأمنية ضد مروجي المخدرات والمؤثرات العقلية، واتخاذ الإجراءات القانونية في حق كل من تثبت مسؤوليته.
وتنتظر الساكنة، بحسب تعبير عدد من الفعاليات المحلية، تدخلاً أمنياً فعالاً يعيد الإحساس بالأمن والطمأنينة، خصوصاً في ظل الحديث عن سرقات واعتداءات تستهدف المواطنين وممتلكاتهم.
ويبقى الحسم في ملابسات واقعة سرقة الدراجة النارية، وتحديد هوية المشتبه فيهما، من اختصاص البحث الذي تجريه المصالح المختصة تحت إشراف النيابة العامة، فيما تظل مطالب الساكنة والجمعيات بتكثيف الحملات الأمنية مطروحة بقوة على الجهات المعنية.









