ميلودة جامعي
احتضنت القاعة متعددة الاختصاصات بتامنصورت، يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026، أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر للمجلس الجماعي لحربيل، برئاسة رئيس الجماعة رضوان عمار، وبحضور أعضاء المجلس ومدير مصالح الجماعة وممثلي السلطات المحلية، في أجواء طبعتها المسؤولية وروح التعاون والنقاش حول عدد من الملفات المرتبطة بمستقبل الجماعة.
وتأتي هذه الدورة في سياق تتزايد فيه انتظارات ساكنة حربيل بشأن عدد من القضايا التنموية والخدماتية، خصوصاً ما يتعلق بالتهيئة والعقار والميزانية والمرافق العمومية، وهي ملفات شكلت محوراً أساسياً ضمن جدول أعمال المجلس.
تضمنت الدورة جدول الأعمال خمس نقاط رئيسية، من بينها دراسة مخطط الهيئة لجماعة حربيل والدوائر المجاورة لها، وإعداد ميزانية الجماعة لسنة 2027، إلى جانب ملفات مرتبطة باقتناء العقارات وتوفير الوعاء العقاري لعدد من المشاريع.
كما ناقش المجلس الدراسة والموافقة على اقتناء البقعة الأرضية التي ستحتضن المجزرة الجهوية العصرية بجماعة حربيل، إضافة إلى الدراسة والموافقة على اقتناء بقعة أرضية لفائدة المكتب الصحي لمجموعة الجماعات الترابية «البور».
وشمل جدول الأعمال كذلك إعادة الدراسة والمصادقة على اتفاقية شراكة تتعلق بإنجاز دراسة إعداد مخطط التنمية الترابية المستدامة على مستوى مراكش الكبرى، وذلك في ضوء ملاحظات وزارة الداخلية، مع الإشارة إلى مراسلة جهة مراكش آسفي.
وقد مرت أشغال الدورة في أجواء اتسمت بالمسؤولية والتوافق بين مكونات المجلس، حيث تم التصويت على جميع النقاط المدرجة في جدول الأعمال، في مشهد يعكس، وفق المعطيات المتوفرة، رغبة مختلف الأعضاء في مواصلة العمل المؤسساتي ومناقشة الملفات المطروحة بعيداً عن منطق التعطيل.
وتكتسي هذه الدورة أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الملفات التي تمت مناقشتها، إذ إن إعداد ميزانية سنة 2027، وتوفير الوعاء العقاري للمشاريع، والمجزرة الجهوية، والمرافق الصحية، ومخطط التنمية الترابية، كلها ملفات من شأنها أن يكون لها تأثير مباشر على مستقبل جماعة حربيل وعلى مستوى الخدمات المقدمة لساكنتها.
وبينما أنهى المجلس أشغال دورة أكتوبر بالمصادقة على النقاط المدرجة في جدول الأعمال، يبقى الرهان الحقيقي هو ترجمة هذه المقررات إلى مشاريع وإجراءات ملموسة على أرض الواقع، مع ضمان التتبع والمواكبة، حتى تنعكس قرارات المجلس بشكل مباشر على التنمية المحلية وتحسين ظروف عيش الساكنة.
وهكذا، حملت دورة أكتوبر بجماعة حربيل تامنصورت رسالة واضحة مفادها أن تدبير الشأن المحلي يحتاج إلى المسؤولية، والتوافق، والإنصات للساكنة، ثم الانتقال من مرحلة التصويت إلى مرحلة الإنجاز.






















