بعد انتهاء الجولة 21 من الدوري المغربي، بدأت موجة إقالات المدربين حيث قام نادي المغرب الفاسي بإقالة المدرب أكرم روماني بعد فترة قصيرة من توليه المهمة. واليوم، جاء دور حمادة بن اشريفة الذي تم إقالته بسبب النتائج السلبية، حيث يحتل فريقه المرتبة 15 بفارق كبير عن المركز 14، مما يجعله من بين الفرق المهددة بالهبوط.
وفي محاولة لإنقاذ الفريق، تم تعيين جمال ادريدب المعروف بقدرته على التعامل مع الأزمات، والذي يعتمد على تشكيلة مجربة قد تساعده في تخطي هذه المرحلة الصعبة. إلا أن المشكلة الأساسية ليست في المدربين بل في الفشل الإداري، حيث تعاني الأندية من أزمات مالية ونزاعات مستمرة، بالإضافة إلى منع التعاقدات بسبب ضعف الكفاءة في الإدارة.