سيدي صيلي: رجل العمل والمواقف، صاحب رؤية تربوية وإدارية واضحة في عهده لايظلم التلميذ ولا الاستاذ ولا الموظف…

Mekki Sebai12 مارس 2025آخر تحديث :
سيدي صيلي: رجل العمل والمواقف، صاحب رؤية تربوية وإدارية واضحة في عهده لايظلم التلميذ ولا الاستاذ ولا الموظف…

 

سيدي صيلي اسم على مسمى ،انه المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتارودانت ،رجل العمل والمواقف ،صاحب الاخلاق العالية ،في عهده لايظلم التلميذ ولا الاستاذ ولا الموظف ،صاحب الرؤية التربوية والإدارية الحكيمة.

فليس باليسير والهين أن تستبلد العقول وتغشى الأبصار وتحجب أشعة الشمس بغربال التهريج والغوغاء و دحض الحقائق و التغني بالوهم ومطاردة خيوط الدخان في واضحة النهار !!! فلا ميتودولوجيات الغي تجدي نفعا، ولا مساحيق العطار تخفي تجاعيد قبح الشمطاء، ولا تعاويذ فقهاء اللاهوت تغير وقائع الحال و الأحوال بعد جلاء عتمة الليل وإشراقة نور الصباح..
وإنه ليشق على المرء في زمن التيه و الألفية الثالثة أن يتوفر على مهارة الجمع بين المصداقية و محبة واحترام الناس. لا سيما وأن التغيرات الكبرى التي أصبحت تشهدها القرية الكونية غنية عن كل تعبير..حيث لا مجال ولا موطئ قدم لقليل الخبرة وعديم الكفاءة والحنكة والدربة والمراس، ولا مكان للأساليب العتيقة في تعيين الأطر وتفويت المناصب الريادية. وما عدا ذلك ضرب من ضروب السماجة والانحدار ووأد لمستقبل الأجيال القادمة…
فبلادنا بفضل الرعاية السامية لجلالة الملك ماضية في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب. وهي سياسة مثلى يراد بها إحقاق حق وإزهاق باطل. وعيا من الدولة بضرورة انتقاء الأنسب من الموارد البشرية الوطنية التي تتوفر على الكفاءة العالية وتحظى بالثقة المطلوبة.
وخير من يضرب به المثل في هذا الشأن المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي بتارودانت السيد سيدي صيلي.

الرجل الذي نجح في السير بهذا القطاع لبر الآمان داخل اقليم تارودانت الجبلي الكبير، رغم العراقيل الكثيرة التي يتخبط فيها هذا الاقليم الشاسع الذي يضم 89 جماعة ترابية، ثمانية منها تدخل ضمن المجال الحضري، فيما الباقي كله يرتكز بمناطق قروية اغلبها جبلية توجد بمناطق وعرة ونائية لازالت تنشد التنمية.

فمنذ تعيينه على رأس المديرية الإقليمية بتارودانت، سنة 2018، نجح ذو الاصول الصحراوية ( عربي كلمة تتداول بالاقاليم الجنوبية للمملكة) ،سيدي صيلي في إقناع كل مكونات القطاع بالالتفاف حوله والعمل بشكل جماعي، للتغلب على كل العراقيل والمطبّات الكثيرة التي يرزخ تحتها قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي بإقليم تارودانت.

ولعل من أبرز الملفات التي نجح سيدي صيلي في تدبيرها بالرغم من صعوبتها لارتباطها بالعنصر البشري، هو تدبير الخصاص المهول من مدراء المؤسسات التعليمية بالإقليم، حيث استطاع خلال الموسم الدراسي الحالي 2024/2025 :

1ـ معالجة مشكل خصاص أزيد من 50 مديرا بعدة مؤسسات تعليمية بالإقليم، من خلال تكليف مدراء مؤسسات تعليمية أخرى بإدارة هذه المؤسسات، ونجاحه في إقناعهم بالتكلف إداريا بها، من خلال طريقة تواصله وتقنياته في الإقناع، وأيضا لعلاقاته الجيدة بالأطر الإدارية على مستوى المديرية، ناهيك على تعامله بحس إنساني مع الأطر الإدارية والتربوية.

2– نجاحه في تدبير عدد من الملفات الشائكة، أهمها إضرابات الأساتذة السنة الفارطة،

3- وأيضا تدبير القطاع بالمناطق التي ضربها زلزال 8 شتنبر 2023، وهو التدبير الذي لاقى بخصوصه تنويها من وزير التربية الوطنية والرياضة والتعليم الأولي السابق، شكيب بنموسى، خلال زيارته للإقليم.

و قد نوّه شكيب بنموسى بسيدي صيلي بعدما وقف على نجاحه في العمل بشكل تشاركي مع السلطات المحلية والمجالس المنتخبة في المناطق التي تضررت بها المؤسسات التعليمية خلال فاجعة الزلزال، حيث انتبه بنموسى إلى الطريقة والصراحة التي يتحدث بها سيدي صيلي كاشفا له الطريقة التي عالج ويعالج بها العراقيل الكثيرة التي يعاني منها القطاع بهذا الإقليم في صمت، وبإمكانيات محدودة، بشكل تشاركي مع المنتخبين وبفضل علاقاته الطيبة التي نسجها مع كل الهيئات سواء السياسية أو المدنية، مع وقوفه على مسافة واحدة مع كل هذه الأطياف.

ويشار إلى أن سيدي صيلي، إلى جانب كونه إطارا ومسؤولا على قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي بإقليم تارودانت، فإن للرجل رصيد كبير من النضال وتجربة طويلة في الساحة، الشيء الذي يساعده على معالجة المشاكل والمعيقات التي يعاني منها القطاع بهذا الإقليم.

جدير بالذكر أن سيدي صيلي الذي قدم لتارودانت من المديرية لوزارة التربية الوطنية بإقليم تيزنيت، من مواليد مدينة بوجدور من قبيلة أولاد تيدرارين، تدرج في مساره المهني من أستاذ للتعليم الإعدادي تخصص اللغة العربية بالثانوية الإعدادية عمر ابن الخطاب ببوجدور، قبل أن يتولى بها مهام الحراسة العامة للخارجية، ثم ارتقى رئيسا لمصلحة الشؤون التربوية وتنشيط المؤسسات التعليمية بنيابة نفس الإقليم بوجدور.

وغير سيدي صيلي إطاره من أستاذ إلى ملحق الاقتصاد والإدارة وفق مقتضيات النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية لسنة 2003، وبعدها صار نائبا للوزارة على رأس إقليم بوجدور، قبل أن يتقرر في المجلس الحكومي المنعقد يوم الخميس 21 مارس 2013 تعيين سيدي صيلي نائبا إقليميا للتربية الوطنية بإقليم تيزنيت.

تحية احترام وتقدير للاستاذ سيدي صيلي المدير الإقليمي للتعليم بتارودانت ، الخدوم (سيد القوم خادمهم ) الرجل الذي لن يتكرر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة