250معتمر مغربي بين مطرقة الذهاب للعمرة وسندان العودة إلى ارض الوطن..

Mekki Sebai7 أبريل 2025آخر تحديث :
250معتمر مغربي بين مطرقة الذهاب للعمرة وسندان العودة إلى ارض الوطن..

 

بعد انتظار مطوّل وتوتر ملحوظ في مطار الرباط-سلا، تمكن أخيراً الـ 250 معتمراً الذين علقوا في بادئ الأمر من التحليق صوب الديار المقدسة لأداء مناسك العمرة. ولئن مثّل الإقلاع ارتياحاً، إلا أن غيمة من الشك لا تزال تخيّم على موعد عودتهم، مما يثير قلق المسافرين الذين وصلوا بالفعل إلى الأراضي المقدسة.

 

لقد عمّ الارتياح أرجاء مطار الرباط-سلا في ليلة الخامس إلى السادس من أبريل. فقد تمكن الـ 250 معتمراً، الذين واجهوا ساعات من الترقب بشأن موعد سفرهم، من الصعود إلى متن طائرة متجهة إلى المملكة العربية السعودية. وقد أتى هذا الانفراج، وفقاً لمصادرنا، عقب تدخل مسؤولين رفيعي المستوى، مما أتاح لهؤلاء المؤمنين الشروع في رحلتهم الروحية التي طال انتظارها.

 

بيد أن هذا المآل الإيجابي لا يبدّد كافة المخاوف. فشركة الطيران السعودية، التي افتتحت حديثاً هذا الخط الرابط بين الرباط والمدينة المنورة وجدة، لم تُفصح بعد عن موعد محدد لرحلة عودة هؤلاء المعتمرين. ويجد هؤلاء، الموجودون حالياً في المملكة العربية السعودية، أنفسهم في حالة ترقب بشأن كيفية وموعد عودتهم إلى المغرب. ويُلقي هذا الغموض بظلاله على سير إقامتهم الروحية.

 

ووفقاً لمعلومات واردة من الوكالة السياحية المنظمة لهذه الرحلة، فإن كافة الترتيبات اللوجستية في المملكة العربية السعودية قد استُكملت: الإقامات مؤكدة، والانتقالات مدفوعة، والتأشيرات سارية المفعول. بل وتتواجد فرق على عين المكان لاستقبال المعتمرين. غير أن الوضع المتعلق برحلة العودة لا يزال معلقاً في الرباط.

 

ويبدو أن لبّ المشكلة يكمن في شركة الطيران السعودية الجديدة التي تُشغل هذا الخط. فعلى الرغم من التدشين القريب لهذا الربط الجوي بين العاصمة المغربية والمدن المقدسة، فإن صعوبات تشغيلية يبدو أنها بدأت تظهر بالفعل. وحتى الآن، لم تصدر الشركة أي بلاغ أو تقدم أي رد رسمي، تاركة المسافرين في طي المجهول.

 

ومن بين المعتمرين، ثمة الكثير ممن بذلوا جهوداً مالية مضنية واتخذوا ترتيبات شخصية، بل إن بعضهم اضطر إلى الحصول على إجازات استثنائية. كما أن تقدم سنّ بعضهم يزيد من حساسية وضع الانتظار هذا. وفي مطار الرباط-سلا، قبيل إقلاعهم، لم يكن ثمة أي مخاطب قادر على تقديم معلومات واضحة بشأن أسباب التعطيل الأولي. وعلاوة على ذلك، يُقال إن مسافرين مغاربة آخرين عالقون حالياً في جدة، مما يثير تساؤلات أوسع حول موثوقية هذا الخط الجوي الجديد.

 

خطوة أولى إيجابية عقب فترة من القلق، فإن الغموض المستمر بشأن رحلة عودتهم يثير تساؤلات مشروعة. وغدا من المحتم على شركة الطيران أن تتواصل بسرعة وشفافية مع المسافرين من أجل تبديد هذا الغموض وتمكينهم من عيش تجربتهم الروحية على أكمل وجه، في طمأنينة تامة بشأن عودتهم إلى الوطن. انتظار مطوّل وتوتر ملحوظ في مطار الرباط-سلا، تمكن أخيراً الـ 250 معتمراً الذين علقوا في بادئ الأمر من التحليق صوب الديار المقدسة لأداء مناسك العمرة. ولئن مثّل الإقلاع ارتياحاً، إلا أن غيمة من الشك لا تزال تخيّم على موعد عودتهم، مما يثير قلق المسافرين الذين وصلوا بالفعل إلى الأراضي المقدسة.

 

لقد عمّ الارتياح أرجاء مطار الرباط-سلا في ليلة الخامس إلى السادس من أبريل. فقد تمكن الـ 250 معتمراً، الذين واجهوا ساعات من الترقب بشأن موعد سفرهم، من الصعود إلى متن طائرة متجهة إلى المملكة العربية السعودية. وقد أتى هذا الانفراج، وفقاً لمصادرنا، عقب تدخل مسؤولين رفيعي المستوى، مما أتاح لهؤلاء المؤمنين الشروع في رحلتهم الروحية التي طال انتظارها.

 

بيد أن هذا المآل الإيجابي لا يبدّد كافة المخاوف. فشركة الطيران السعودية، التي افتتحت حديثاً هذا الخط الرابط بين الرباط والمدينة المنورة وجدة، لم تُفصح بعد عن موعد محدد لرحلة عودة هؤلاء المعتمرين. ويجد هؤلاء، الموجودون حالياً في المملكة العربية السعودية، أنفسهم في حالة ترقب بشأن كيفية وموعد عودتهم إلى المغرب. ويُلقي هذا الغموض بظلاله على سير إقامتهم الروحية.

 

ووفقاً لمعلومات واردة من الوكالة السياحية المنظمة لهذه الرحلة، فإن كافة الترتيبات اللوجستية في المملكة العربية السعودية قد استُكملت: الإقامات مؤكدة، والانتقالات مدفوعة، والتأشيرات سارية المفعول. بل وتتواجد فرق على عين المكان لاستقبال المعتمرين. غير أن الوضع المتعلق برحلة العودة لا يزال معلقاً في الرباط.

 

ويبدو أن لبّ المشكلة يكمن في شركة الطيران السعودية الجديدة التي تُشغل هذا الخط. فعلى الرغم من التدشين القريب لهذا الربط الجوي بين العاصمة المغربية والمدن المقدسة، فإن صعوبات تشغيلية يبدو أنها بدأت تظهر بالفعل. وحتى الآن، لم تصدر الشركة أي بلاغ أو تقدم أي رد رسمي، تاركة المسافرين في طي المجهول.

 

ومن بين المعتمرين، ثمة الكثير ممن بذلوا جهوداً مالية مضنية واتخذوا ترتيبات شخصية، بل إن بعضهم اضطر إلى الحصول على إجازات استثنائية. كما أن تقدم سنّ بعضهم يزيد من حساسية وضع الانتظار هذا. وفي مطار الرباط-سلا، قبيل إقلاعهم، لم يكن ثمة أي مخاطب قادر على تقديم معلومات واضحة بشأن أسباب التعطيل الأولي. وعلاوة على ذلك، يُقال إن مسافرين مغاربة آخرين عالقون حالياً في جدة، مما يثير تساؤلات أوسع حول موثوقية هذا الخط الجوي الجديد.

 

خاتمة: لئن مثّل تحليق الـ 250 معتمراً صوب المملكة العربية السعودية خطوة أولى إيجابية عقب فترة من القلق، فإن الغموض المستمر بشأن رحلة عودتهم يثير تساؤلات مشروعة. وغدا من المحتم على شركة الطيران أن تتواصل بسرعة وشفافية مع المسافرين من أجل تبديد هذا الغموض وتمكينهم من عيش تجربتهم الروحية على أكمل وجه، في طمأنينة تامة بشأن عودتهم إلى الوطن.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة