قمة دولية في باريس: المرأة في قلب التراث والابتكار والذكاء الاصطناعي

Mekki Sebai3 مايو 2025آخر تحديث :
قمة دولية في باريس: المرأة في قلب التراث والابتكار والذكاء الاصطناعي

قمة دولية في باريس: المرأة في قلب التراث والابتكار والذكاء الاصطناعي

نسرين فارس

باريس، فرنسا – اهتزت مؤسسة دار المغرب في باريس على إيقاع الابتكار وتثمين التراث خلال أول قمة دولية من نوعها تحت عنوان “المرأة والتراث والابتكار والذكاء الاصطناعي”. وقد سلط هذا الحدث الهام، الذي انعقد بحضور استثنائي لمعالي الوزيرة آمال الفلاح صغروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بالمملكة المغربية، الضوء على الدور الحاسم للمرأة في الحفاظ على التراث الثقافي في العصر الرقمي.

في كلمتها الافتتاحية، أكدت معالي الوزيرة بشدة على ضرورة توحيد التقاليد والابتكار والتراث والمستقبل. وشددت على المساهمة الأساسية للمرأة المغربية في صون التراث الوطني، مؤكدة أن “المرأة المغربية تلعب دورًا مهمًا للغاية في الحفاظ على تراثنا وحمايته”. كما كان الذكاء الاصطناعي في صميم المناقشات، حيث أشارت الوزيرة إلى إمكاناته في “تعزيز هذا الحفاظ الثقافي… فالرقمنة والترميز والمشاركة هي أيضًا حفظ”.

حظي هذا الحدث بدعم العديد من الشركاء المؤسسيين المرموقين، من بينهم سعادة سفير المملكة المغربية والمندوب الدائم لدى اليونسكو، ممثلاً بالسيدتين حسناء بن دوز وزينب بلحاج، والسيدة ندى البقالي الحساني – القنصل العام للمغرب في باريس، والسيدة حجيرة محمد – القنصل العام للمغرب في أورلي، بالإضافة إلى ممثلين عن منطقة إيل دو فرانس ومدينة بور سور إيفيت. كما قدمت شخصيات بارزة من عالم الاقتصاد والجمعيات، مثل رئيس سوق رونجيس، ممثلاً بالسيدين دومينيك باتاني وزاهية صائم، ورئيس الجالية اليهودية في كريتاي، السيد ألبرت الحار، دعمهم لهذه المبادرة.

تمحورت القمة حول ثلاثة محاور رئيسية: “التراث والدبلوماسية” و”المعرفة والخبرة والتراث” و”ريادة الأعمال والابتكار والذكاء الاصطناعي”. وقد أتاحت هذه الجلسات استكشاف أوجه التآزر بين تثمين التراث، ودور الدبلوماسية الثقافية، ونقل المعارف التقليدية، والفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي والابتكار.

تم تكريم العديد من النساء الملهمات خلال هذه القمة وقد جسدت مساراتهن ومساهماتهن ثراء وتنوع المواهب النسائية في مجالات التراث والابتكار وريادة الأعمال كما تم الاحتفاء بثراء الثقافة المغربية

لقد أمكن تحقيق هذه القمة بفضل الدعم القيم للعديد من الشركاء والرعاة، وكذلك بفضل التزام فريق عمل ASLI بأكمله. ويهدف هذا الحدث إلى أن يكون علامة فارقة، ترسخ ذكرى وتفتح آفاقًا مستقبلية لمكانة المرأة في صون التراث وتعزيزه في عصر الابتكار.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة