كرة السلة المغربية: الدعم الحاسم لفايز لعرائش في خضم الأزمة…

Mekki Sebai9 مايو 2025آخر تحديث :
كرة السلة المغربية: الدعم الحاسم لفايز لعرائش في خضم الأزمة…

كرة السلة المغربية: الدعم الحاسم لفايز لعرائش في خضم الأزمة

 

 

 

سفيان فارس

 

 

 

يمر قطاع كرة السلة المغربية بفترة عصيبة، لكنه يستطيع الاعتماد على دعم شخصيات نافذة في الرياضة والإعلام الوطنيين. وقد حرص مصطفى أوراش، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، على التعبير علنًا عن امتنانه العميق لفايز لعرائش، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، لتدخله المنقذ في هذه الأوقات العصيبة.

 

تجسد تدخل السيد لعرائش في وضع مبلغ مالي كبير، يقدر بـ 730 ألف درهم، رهن إشارة الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة. ووفقًا لتوضيحات السيد أوراش، يمثل هذا المبلغ جزءًا من حقوق البث التلفزيوني وقد سمح بتسوية فاتورة عاجلة لشركة التأمين. وقد ساهم هذا الدفع بلا شك في استقرار وضع مالي هش وتجنب عواقب قد تكون وخيمة على سير عمل الجامعة والأنشطة المتعلقة بكرة السلة في جميع أنحاء المملكة.

 

 

 

يُنظر إلى مبادرة التضامن هذه من قبل رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة كعلامة قوية على التزامه بالرياضة الوطنية ورغبته في دعم الاتحادات التي تواجه صعوبات. كما يشهد على إدراك أهمية كرة السلة في المشهد الرياضي المغربي وضرورة الحفاظ على تطورها.

 

 

 

بالإضافة إلى الجانب المالي، قد يكون لدعم السيد لعرائش تأثير إيجابي على مصداقية الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة وقدرتها على حشد شركاء ورعاة آخرين. وفي هذه الأوقات غير المؤكدة، يعتبر هذا الدعم المؤسسي ضروريًا لطمأنة الفاعلين في كرة السلة، سواء كانوا أندية أو لاعبين أو مدربين أو متطوعين، ولإعطاء دفعة جديدة لهذه الرياضة.

 

 

 

سيتعين على الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة الآن العمل على وضع تدابير هيكلية لتجنب الوقوع مرة أخرى في مثل هذا الوضع الأزموي. إن الدعم المؤقت من شخصيات مثل السيد لعرائش قيم بلا شك، لكن الإدارة الصارمة والرؤية الاستراتيجية طويلة الأجل ضروريان لضمان استدامة وتطوير كرة السلة بشكل متناغم في المغرب. لقد حان وقت إعادة البناء والتوحيد، بالاعتماد على الأسس المتينة التي ساهم هذا الدعم في الحفاظ عليها

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة