تكذيب خبر المقاهي ..باعتقال ابن اخت برلماني بارز بتهمة الاتجار في المخدرات بمنطقة ابن امسيك…؟!!!

Mekki Sebai13 يوليو 2025آخر تحديث :
تكذيب خبر المقاهي ..باعتقال ابن اخت برلماني بارز بتهمة الاتجار في المخدرات بمنطقة ابن امسيك…؟!!!

تكذيب خبر المقاهي ..باعتقال ابن اخت برلماني بارز بتهمة الاتجار في المخدرات بمنطقة ابن امسيك…؟!!!

 

 

جاء الخبر باحد المنابر الإعلامية المحلية التي تفتقر إلى المهنية والاحترافية في تقصي الحقائق والاخبار من مصدرها بعيدا عن الشبهات..لكن قلم صاحب المقال زاغ وخرج عن السطور …من خلال مقال زائف…وجاء بمقدمته كالآتي:
……في تطور مثير عرفته منطقة ابن امسيك بالدار البيضاء، أوقفت المصالح الأمنية، مساء أمس، ابن اخت أحد البرلمانيين المعروفين، وذلك للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالاتجار في المخدرات.

وحسب ما أفادت به مصادر موثوقة لـ “م.ب ب … فإن عملية التوقيف جاءت بعد تحريات دقيقة باشرتها عناصر الأمن التابعة…”
من هذا المنطلق يتضح أن كاتب المقال مراسل هاوي ،يفتقر لابجديات مهنة الصحافة ،وهو يصنف بذلك ضمن المسخ والكذب و الببغاء ، وبذلك تبقى
مهمته تافهة، والخبر تافه، ونهاية إخباره غير الصادقة رميه في سلة المهملات.
و المطلوب منك اولا.. هو أن “تغير اليوم إلى أمس” وتصلح الأخطاء الإملائية والنحوية.
ويتضح بما لا مجال للمقارنة بانكم صحفيون محبطون تعانون قلقا وجوديا.. نظام إعلامي موبوء بسطوة المسؤول والتقاليد الفاسدة والولاءات…تطبلون لجهات دون اخرى مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية..فشلتم في توطين تكنولوجيا الإعلام، وخلط في فهم “السوشيال ميديا”. كلها ظروف مثالية لتحويل الصحفي إلى مسخ: ببغاء يعبد المسؤول، ديناصور يجتر التجارب الفاشلة، أو ضبع يقتات على كل فاسد وكاذب ونتن من الأنباء..والاخبار.
هذا ما يحدث في اغلب المواقع الإلكترونية التي تعتمد مراسلين من غير تكوين ولا تاطير …ولا مستوى ثقافي …
الصحفي “الشاطر” هو بمثابة “لص” يعرف كيف يخفي أثره، فهو يجمع معلومات متناثرة من أبخس المصادر، يرتقها في تقرير بائس، يبهرها بكليشيهات ووعود كاذبة تتسول اهتمام المشاهد النزق، ثم يتباهى أمام مديريه بأنه فتح النار على أعداء ما، وحقق “ترافيك” ومشاهدات لا تعد، وطبعا دون أن يغادر كرسيه.
لا تكن هذا المسخ! المقاومة فردية أساسا، والتزام مهني شخصي يضمن لك ألا تكون وقود مرحلة بائسة سريع الاشتعال والانطفاء….
نصيحه…فهل تعتبرون ؟؟؟!!!

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة