” جيل Z ”
احمد فارس
مع تحياتي للقراء و ليس لجيل بإسمه ولو أن الأسماء كانت ترفع زاهية و بكل جرأة و شفافية بزماننا ،
وكي أدلو بدلوي، لن أخفيكم سرا: بأننا و لو من أجيال أخرى سبقت، “و لي سبقك بليلة سبقك بحيلة”، اليوم فرحتي رغم دمار قلبي و دموعي خلال ما وقع من تخريب و ترهيب و سرقة موصوفة و إضرام النار و كلها أفاعل معاقبة بالقانون لسنوات متعددة بالسجن، في الوقت الذي فرحنا بالتغيير و العقوبات البديلة … ، ذكرني ما حدث بقانون علمي ضمن المادية الجدلية، حيث قانون التضاد، و غيره..
لكن عوض أن تحضر الظروف الذاتية و الموضوعية، كي تفقص البيضة كتكوتا جميلا يحمل مشعل المستقبل من تأطير أمه أو جارتها الدجاجة
و لو…
تغيب المكونات الذاتية لتأطير من ….
و يحضر الغائب المجهول ضمن الشروط الموضوعية ..، المجهولة المصدر ..و عوض الكتكوت الجميل تفقص البيضة حجر و دجر…
ما هذا يا هذا…، أين التأطير الوطني أولا..، من الجمعيات المتبجحة ببرامج واهية ساعية وراء الدعم الذي تدفق من مؤسسات الدولة منذ سنين، و أين و أين…، أينك يا ساعي البريد الذي كنت تلتزم بدراجتك الهوائية ثم تحسن الوضع و رأيناك على دراجة نارية كما مضى بأوروبا، لكن كل الحب و المواطنة أنك يا ساعي البريد كنت رمز التواصل و تمر من مركز العاصمة إلى أحيائنا مهما إنتقانا و إرتحلنا…
كثيرة هي الأسئلة ..، و ناضلنا منذ سنين كما علمتنا و أطرتنا الأجيال و المؤسسات …. السابقة منا…
أميج ، الهدف ، حركة الطفولة الشعبية، ج. التربية و التخييم، منظمات الكشفية، و غيرها من الزمن الجميل حيث كان التواصل مباشر أولا و أعرف منذ طفولتي و كذا مراهقتي من يأطرني علنا ، و شبابها ،و لا أخون وطني خلف بروفايلات مجهولة و منها من تحول خلفها من…و إلى…إسترزاقا و وشغفا خلف الإيرادات المالية ، “باردين و باردات الكتاف” : بروتين يومي مشمئز بعرض مؤخرات الزمان…
و صالونات العبارات الدنيئة و الدخيلة على ثقافتنا العريقة ، تكلمنا الدارجة بكل خلفياتها،
و كنا نحترم محيطناالإجتماعي،
رفعنا و نحن شباب شعارات أعمق..، و لم ترفع قط كلمة نابية… ، أو لبست ضمننا شابة مناضلة لباس الدخلاء …
و الداعمين للتفرقة و الفتنة بإسم الحرية..
الحرية وردة شقتها دماء شريفة ، وردة أنثى حبلى تلد الشرفاء و ليس من هب دب…
عار على و على…أن تستحودوا على تاريخ الشهداء و الشرفاء ، و تركبوا أمواج مطالب تعبر الدول جمعاء..
عار أن تحرقوا مراحل مضت بنكران الجبناء، و الأعداء و الخونة…
عار يا أبناء وطني، الذي كان رحيما غفورا حتى مع الماضي..
فلا داعي اليوم بتأكيد حيث نقطة الفصل، أن تأتي يا جبان
و تسولك ربح الخيانة عبر فضاء مظلم، و تنسى من أرضعتك حليبها و من حارب
من أجلك، أمك وطنك…، و لا تقل لي سلمية و هي مجهولة الأصل..
لأننا أبناء أجدادنا بهذا الوطن الحببب،
المملكة المغربية الشريفة،
و شعارنا الدائم:
الله: إلاهنا و مغاربة بمختلف أدياننا السماوية
الوطن : مغربنا بصحرائه المغربية من طنجة إلى لكويرة.
الملك : عزتنا إمامنا قائدنا….حفظه الله ،
الله الوطن الملك









