يوسف الجبهة الهواري رجل المرحلة بامتياز بمنطقة هوارة حاضرة إقليم تارودانت وجهة سوس ماسة.
بمنطقة اولاد تايمة الفلاحية حاضرة إقليم تارودانت لا يمكن الحديث عن رجال المنطقة و عن الزعامات التاريخية و عن الركائز الأساسية في تدبير الشأن المحلي اداريا و سياسيا و تسييرا إلا و يتبادر إلى ذهنك بسرعة فائقة رجل اسمه يوسف الجبهة القائد المحنك ورئيس الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة..يحب وبكل تواضع الحديث باللهجة الهوارية من غير تصنع…
رجل سطر خلال حياته تاريخا حافلا ببصمات إنسانية و أعمال جليلة و مواقف كانت و لا تزال تُذكر بحماسة في اللقاءات الإقليمية و الجهوية والوطنية والدولية و في زوايا البيوت …
كان الرجل فيها بطلا متميزا يمتاز بقوة الاقناع ، والثقة بالنفس ،يخدم القريب و البعيد و يتنفس بعمق و صدق وطنية حقيقية،
، كان أيقونة العمل الجمعوي للتنمية بكل اشكالها بجماعة الگردان اولا وصولا الى هوارة ثانيا ثم إقليم تارودانت ،وجهة سوس ماسة عامة…يعترف بكل شخص ترك بصمة بمدينة الكردان ومنطقة هوارة خاصة من غير انتماء سياسي او لون حزبي معين (شهادة)..
مواقفه الرجولية بوأته المكانة التي أضحى الجميع يصونها له .. ينادَى عليه لحل الصراعات و عقد الحلول و الصلح بين ذات البين … و بنفس العمق و نفس المصداقية وُضعت فيه الثقة كرجل هواري غيور و كمسؤول جهوي(الغرفة الفلاحية)رفيع المستوى …
كان دائما يبتعد عن تفاهه الأمور و سفاسف الدونيات بل و مترفعا عن كل ما من شأنه أن يشيب سمعة الوطن و المواطن أو يقلل من قيمته و بالتالي و عن جدارة استحق و يستحق صفة المسؤول الغيور و الإداري المحنك و المدبر المتميز …
السيد يوسف الجبهة اسم حتما سيخلده التاريخ ..
واسم حتما سيكون وقعه في الآذان مثيرا للفخر و العزة عند ذويه و اقاربه و كل من عاشره …
عرفته هوارة منذ صباه بالرزانة و ثبات الموقف و رجاحة العقل و ربوع اقليم تارودانت قاطبة تشهد له بذلك …
هنيئا لكم هذا التفرد هنيئا لكم هذا التميز…









