انتخاب البابا ليون الرابع عشر: أول باب امريكي
الدكتور زكرياء بنعمر فارس
في تطور تاريخي وسريع، اختار المجمع الانتخابي الكاردينالي المكون من 133 كاردينالًا خلفًا للبابا فرانسيس في غضون 24 ساعة فقط. وقع الاختيار على الكاردينال روبرت فرانسيس بريفوست، الذي تم تنصيبه يوم الخميس الثامن من مايو ليصبح الزعيم الجديد للكنيسة الكاثوليكية، متخذًا اسم ليون الرابع عشر.
ويُعد هذا الانتخاب لحظة فارقة في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، حيث أصبح الكاردينال بريفوست أول بابا ينحدر من الولايات المتحدة الأمريكية يتبوأ هذا المنصب الرفيع. وقد جاء هذا الاختيار المفاجئ والسريع ليضع نهاية لفترة ترقب أعقبت إعلان البابا فرانسيس عن نيته الاستقالة لأسباب صحية.
لم تستغرق مداولات الكرادلة الناخبين سوى يوم واحد لإعلان اسم البابا الجديد، مما يعكس على ما يبدو إجماعًا مبكرًا حول شخصية الكاردينال بريفوست ومؤهلاته لقيادة الكنيسة في هذه المرحلة الدقيقة.
يُعرف عن البابا ليون الرابع عشر (روبرت فرانسيس بريفوست) بأنه شخصية تتمتع بخبرة واسعة في الشؤون الكنسية والإدارية، وله إسهامات ملحوظة في الحوار بين الأديان والعمل الاجتماعي. ويتطلع الكاثوليك حول العالم إلى قيادته في مواجهة التحديات المعاصرة التي تواجه الكنيسة والعالم.
من المتوقع أن يلقي البابا الجديد أول خطاب رسمي له في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان خلال الساعات القادمة، حيث سيوضح الخطوط العريضة لبرنامجه ورؤيته لمستقبل الكنيسة الكاثوليكية. هذا الحدث التاريخي يفتح صفحة جديدة في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية ويضع على رأسها أول زعيم روحي من القارة الأمريكية.









