حين تسود ثقافة العرفان، يزدهر كل شيء
الدكتور رشيد بوتي
أستاذ جامعي
لقد حظي حفل التكريم الذي أقيم تكريمًا للأستاذ رشيد امرابط، المدير العام لمجموعة ISCAE بين عامي 1995 و 2011، بنجاح باهر على كافة المستويات.
الأستاذ الفخري رشيد امرابط هو خريج الفوج الثاني (P2: حاليًا P51)، كما أنه أول مدير لمدرسة الدكتوراه بمجموعة ISCAE. وقد تلا هذا الحفل عرض موجز لسيرته الذاتية المشرقة بعنوان “دروب متقاطعة – رجل ومؤسسة”. وقد أتاحت هذه المحاضرة تتبع مسارات الأستاذ امرابط الإلهية المتقاطعة مع مؤسسة ISCAE المرموقة لإدارة الأعمال.
لقد كانت لحظة حافلة بمشاعر لا تُنسى، وإنجازات عظيمة، وتقدير خالص، ولقاءات غير متوقعة. وقد تضاعفت قيمة الحضور الاستثنائي بتشريف كوكبة من الشخصيات الوطنية المرموقة، والأساتذة الأجلاء، والباحثين المتمرسين، وخريجي ISCAE.
تضم قائمة الحضور غير الحصرية الأسماء اللامعة التالية:
الدكتور إدريس جطو، رئيس الوزراء الأسبق
مولاي إدريس العلوي المدغري، وزير أسبق
صلاح الدين مزوار، وزير أسبق
رشيد الفيلالي، وزير أسبق
الدكتور يونس السكوري، وزير
عبد الحميد سويري
عبدو سولاي ديوب، المدير العام لـ Mazars
طارق المالكي، المدير العام لـ ISCAE
وغيرهم…
إشادة بإسهامات الأستاذ رشيد امرابط الفذة
إننا نغتنم هذه الفرصة للتعبير عن عميق امتناننا للأستاذ رشيد امرابط، الذي بصم جميع من حالفه الحظ بالتعامل معه، وذلك بفضل التزامه الراسخ، ودقته العلمية، وسخائه الفكري.
يُجسّد الأستاذ امرابط بحد ذاته التميز الأكاديمي، وتواضع المربي، وإنسانية الموجه. فبفضل رؤيته النيرة وتفانيه الدؤوب، لم يكتفِ بنقل المعرفة فحسب، بل ألهم أجيالًا من الطلاب والباحثين للسعي نحو التميز، والفضول، والنزاهة.
في عالم تتزعزع فيه القيم، يظل ثباته وأخلاقه مثالًا يُحتذى به. لم يكتفِ بالتعليم قط؛ بل أرشد، واستمع، ورافق، بل وحتى رفع معنويات من شكوا في أنفسهم. ولهذا، ندين له بأكثر من مجرد الشكر: ندين له بدين قلبي عميق.
إن غرس ثقافة العرفان هو القدرة على التعبير بصوت عالٍ عما يدور في أذهان الكثيرين صمتًا. واليوم، نفعل ذلك بصدق وعاطفة: شكرًا، أستاذ رشيد امرابط، على كل ما قدمته وما زلت تقدمه.










