شعلة المقاومة الفرنسية-المغربية تتجدد بباريس بحضور القنصلة العامة ندى بقالي حسني..

Mekki Sebai21 يونيو 2025آخر تحديث :
شعلة المقاومة الفرنسية-المغربية تتجدد بباريس بحضور القنصلة العامة ندى بقالي حسني..

شعلة المقاومة الفرنسية-المغربية تتجدد بباريس بحضور القنصلة العامة ندى بقالي حسني

نسرين فارس

 

باريس، 18 يونيو 2024 – في تاريخ يحمل دلالات عميقة، يتزامن مع الذكرى الرابعة والثمانين للنداء التاريخي لـ 18 يونيو 1940 للجنرال دوغول، اجتمع المجتمعان الفرنسي والمغربي لإحياء ذكرى المثابرة والشجاعة. هذا الحفل المؤثر، المشبع بالذاكرة والأخوة، سلط الضوء على الالتزام الثابت والاحترافية المثالية للسيدة ندى بقالي حسني، القنصلة العامة للمملكة المغربية بباريس، حيث نال عملها الدؤوب استحسان جميع المشاركين.

 

الاحتفال، الذي أعاد صدى كلمات دوغول الخالدة — “فرنسا ليست وحدها!” والحث على إبقاء “شعلة المقاومة الفرنسية” متقدة — جمع عائلة المقاومة، ونواب فرنسيين منتخبين، وأعضاء فاعلين من الجالية المغربية في فرنسا، بالإضافة إلى العديد من أصدقاء المغرب. يدل حضورهم على قوة الروابط التاريخية والصداقة العميقة التي تجمع الأمتين، والتي صاغت مصيراً مشتركاً عبر المحن.

 

في قلب هذا التخليد الرسمي، لعبت السيدة ندى بقالي حسني دورًا محوريًا. وقد لوحظ انخراطها الشخصي وتفانيها المهني، وهما صفتان مميزتان لفترة ولايتها على رأس القنصلية العامة. فقد ساهمت بفعالية في تنظيم ونجاح هذا الحفل، مع الحرص على إبراز روح التعاون والاحترام المتبادل. وأكد حضورها الارتباط الوثيق للمملكة المغربية بقيم السلام والحرية والتضامن، وهي قيم مشتركة مع فرنسا.

 

إلى جانب السيدة بقالي حسني، شارك أيضًا في هذه اللحظة التأملية كل من السيد فيليب بوجيون، عمدة الدائرة الخامسة عشرة، والسيد ميشيل سكاربورشي، رئيس جمعية الرماة المغاربة. وقاموا معًا بوضع أكاليل الزهور عند أقدام “نصب الشهداء” في ساحة البلدية، وهي لفتة مؤثرة احتراماً لمن ضحوا بحياتهم من أجل الحرية. واختتم الحفل بترديد حماسي للنشيدين الوطنيين للبلدين، مما يؤكد وحدة وقوة شراكتهما.

 

يُعد الالتزام المستمر للسيدة القنصلة العامة ندى بقالي حسني، والذي يتجلى من خلال أحداث بهذا القدر من الأهمية، مثالاً ساطعًا لتفانيها في بناء الجسور بين الدولتين وخدمة الجالية المغربية المقيمة بفرنسا بفعالية. إن احترافيتها وعملها الدؤوب يمثلان ركيزة ثمينة للدبلوماسية المغربية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة