موجة حر استثنائية تهدد القطاع الفلاحي بالمغرب
امال بنعبود
يشهد المغرب موجة حر غير مسبوقة منذ بداية الصيف، أثرت بشكل كبير على القطاع الفلاحي والاقتصاد الوطني. هذه الموجة الشديدة والطويل تُعزى إلى التغيرات المناخية وتجعل المغرب من أكثر المناطق عرضة لتأثيراتها.
تسببت هذه الظروف المناخية القاسية في:
* تدهور الإنتاج الحيواني: انخفاض حاد في إنتاج الحليب ونفوق الدواجن، مما أثر على أسعار المنتجات في السوق.
* خسائر فادحة في المحاصيل: تضرر كبير في محاصيل البطيخ والشمام والخضروات الصيفية، مع تقديرات خسائر تتراوح بين 30% و40%، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار للمستهلكين.
* تأثر الزراعات الأساسية: حملة حبوب متوسطة، ونقص في التبن، وتضرر الزراعات الشجرية، خاصة بساتين الحمضيات.
* استنزاف الموارد المائية: تزايد الاعتماد على المياه الجوفية بسبب جفاف السدود، مما يهدد استدامة النظام الفلاحي نظرا الاعتماد الكلي على تحلية المياه كحل وحيد بسبب تكلفتها الباهظة.
* تهديد سبل العيش: تُنذر الأزمة بفقدان العديد من الوظائف في القطاع الفلاحي وتدهور الأوضاع في العالم القروي.
ويُحذر سريري من أن الوضع قد يزداد سوءاً مع استمرار الصيف، معرباً عن أمله في ألا يشهد المغرب موجات حر إضافية لتجنب “أضرار لا تُحصى”.










