ميلودة جامعي
أُعطيت، صباح السبت، الانطلاقة الرسمية لأشغال مشروع تعبيد الطرق الرابطة بين مركز مدينة سيدي بوعثمان وأحيائها، انطلاقاً من طريق حي أولاد مسعود، في إطار برنامج التأهيل الحضري 2024-2027، الذي يهدف إلى النهوض بجودة البنية التحتية الحضرية وتعزيز جاذبية المدينة.
ويأتي هذا الورش الكبير في إطار اتفاقية شراكة استراتيجية تجمع بين الجماعة الترابية سيدي بوعثمان ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وجهة مراكش آسفي، ومؤسسة العمران، وعمالة إقليم الرحامنة، وذلك ضمن رؤية مشتركة تروم تحديث النسيج الحضري وتحسين ظروف عيش الساكنة.
المشروع، الذي يُنجزه المجلس الجماعي لسيدي بوعثمان باعتباره صاحب المشروع، يُقدر غلافه المالي بـ 11,778,946.00 درهم، على أن تمتد مدة إنجازه لسنة واحدة، وفق دفتر تحملات دقيق يضمن الجودة واحترام المعايير التقنية المعتمدة في مجال البنية الطرقية.
ويأتي هذا المشروع كتتمة لسلسلة من الأوراش التنموية التي تشهدها المدينة في السنوات الأخيرة، والتي تستهدف تأهيل شبكة الطرق، وتحسين الإنارة العمومية، وتطوير البنيات الأساسية بما يواكب النمو الديمغرافي والعمراني المتزايد الذي تعرفه سيدي بوعثمان.
ويُرتقب أن يُسهم هذا المشروع في تسهيل حركة التنقل بين مختلف أحياء المدينة والمركز، وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن دعم الدينامية الحضرية التي تعرفها منطقة الرحامنة في إطار المخطط الجهوي للتنمية.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد رئيس المجلس الجماعي لسيدي بوعثمان، السيد طارق طه، أن “العمل الميداني والتخطيط الحضري المسؤول سيظلان الركيزة الأساسية للنهوض بمدينة سيدي بوعثمان، في انسجام تام مع التوجهات الوطنية الرامية إلى إرساء تنمية حضرية مستدامة”.
كما أضاف أن “هذا المشروع يمثل حلقة من سلسلة مشاريع مهيكلة تهدف إلى جعل سيدي بوعثمان مدينة أكثر تنظيماً وتوازناً عمرانياً، ومكاناً يوفر لساكنته ظروف عيش تليق بتطلعاتهم”.
بهذا، تُؤكد سيدي بوعثمان مرة أخرى انخراطها الفعلي في مسار التنمية المحلية المستدامة، عبر مشاريع ملموسة تُجسد الإرادة الجماعية في بناء مدينة حديثة، متجددة، وقادرة على مواكبة التحولات الوطنية الكبرى في مجال التأهيل الحضري.











